كتاب شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (اسم الجزء: 3)

ظنية لا قطعية (¬1).
الثاني: اللازم من ثبوته في هذه المفاهيم النقيض (¬2)، لا الضد (¬3)، ولا الخلاف، والله أعلم.
الثالث: قال إمام الحرمين: لو عبَّر معبر عن جميع المفاهيم بالصفة، كان ذلك مندرجًا، فإن المحدود والمعدود موصوفان بعددهما وحدِّهما، والمخصوص [بالكون فيه] (¬4) زمان ومكان موصوف [بالاستقرار] (¬5) فيهما، ما كونه يجمع جميع جهات المفهوم (¬6).
قوله: فعله عليه السلام له دليل، كدليل الخطاب ذكره أصحابنا (¬7).
أخذوه من قول الإمام أحمد: لا يُصلَّى على ميت بعد
¬__________
(¬1) انظر: شرح تنقيح الفصول للقرافي ص (271)، وشرح الكوكب لابن النجار (3/ 514).
(¬2) والنقيض أو النقيضان: صفتان وجوديتان، لا تجتمعان في شيء واحد، ولا يمكن ارتفاعها معًا عن شيء واحد في زمان واحد، مثل الموت والحياة. انظر: التعريفات للجرجاني ص (147).
(¬3) الضد أو الضدان: صفتان وجوديتان في موضع واحد، يستحيل اجتماعهما في آن واحد، ويمكن ارتفاعهما (انتفاؤهما) عن شيء واحد، مثل الطول والقصر لا يجتمعان في شخص واحد، ولكن يرتفعان كالسواد والبياض.
انظر: التعريفات للجرجاني ص (137).
(¬4) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، والمثبت من البرهان للجويني (1/ 301).
(¬5) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، والمثبت من البرهان للجويني (1/ 301).
(¬6) انظر: البرهان للجويني (1/ 301).
(¬7) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (135).

الصفحة 121