كتاب شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (اسم الجزء: 3)

عنان (¬1)، ومنهم من أجازه وحسَّنه عقلًا وسمعًا (¬2)، ذكر هذه الفرق أبو الخطاب في التمهيد (¬3).
وذكر ابن حمدان: أن الشمعونية (¬4) من اليهود أنكرت الأمرين، وهم أتباع شمعون (¬5)، وذكر ابن الزاغوني (¬6) عنهما عكسه (¬7).
¬__________
= والعنانية: فرقة يهودية، تنسب إلى عنان بن داود، يخالفون سائر اليهود في السبت والأعياد، ويصدِّقون عيسى عليه السلام في مواعظه وإشاراته، ويقولون: إنه لم يخالف التوراة ألبتة بل قررها، ودعا الناس إليها، إلا أنهم لا يقولون بنبوته ورسالته. انظر: الملل والنحل للشهرستاني (1/ 256).
(¬1) عنان بن داود يهودي، قدم من المشرق في زمن أبي جعفر المنصور، ذكروا أنه من ولد داود عليه السلام، وأنه على طريقة فاضلة من النسك على مقتضى ملتهم. انظر: الملل والنحل للشهرستاني (1/ 256).
(¬2) وهم العَيْسَويَّة. انظر: الإحكام للآمدي (3/ 115)، والتحبير للمرداوي (6/ 2985).
(¬3) التَّمهيد لأبي الخطَّاب (2/ 342).
(¬4) ذكره ابن حمدان في كتابه المقنع في أصول الفقه، وجاءت النسبة إليه عند المرداوي في التحبير (6/ 2985)، والفتوحي في شرح. الكوكب المنير لابن النجار (3/ 537).
(¬5) وهي فرقة من اليهود، تنسب إلى شمعون بن يعقوب. انظر: الإحكام للآمدي (3/ 115)، والنسخ في القرآن د. مصطفى زيد (1/ 27).
(¬6) هو: علي بن عبيد الله بن الزاغوني البغدادي الحنبلي، محدِّث، وفقيه، يعتبر أحد أعيان المذهب، كان متفننًا في علوم شتى من الأصول والفروع والحديث توفي سنة 527 هـ. من مصنفاته: في الفقه: الإقناع، وفي الفرائض كتاب التلخيص. وله في الأصول: غرر البيان في أصول الفقه. انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (3/ 151)، والمقصد الأرشد لابن مفلح (2/ 233).
(¬7) انظر: شرح الكوكب المنير لابن النجار (3/ 534).

الصفحة 134