كتاب شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (اسم الجزء: 3)

مفسداتها وسلامتها عن مفسد واحد لا ينفى بطلانها بمفسد آخر، ولأن صحتها إنما تكون بدليل الصحة لا بالانتفاء المفسد، فلو صوبه انتفى جميع المفسدات لم يلزم منه صحة العلة؛ إذ لا صحة إلا بمصحح وعدم الموانع ليس هو المصحح (¬1).

[تقسيمات القياس]
قوله: والقياس جلي وخفي (¬2). فالجلي: ما قُطع فيه بنفي الفارق، كالأمةِ والعبدِ في العتقِ (¬3).
القياس الجلي: ما قطع فيه بنفي الفارق (¬4)، كأمةٍ على العبد في سراية العتق (¬5).
¬__________
= التبصرة للشيرازي ص (460)، روضة الناظر لابن قدامة (3/ 863)، الإحكام للآمدي (3/ 301)، شرح تنقيح الفصول للقرافي ص (398)، شرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 415)، البحر المحيط للزركشي (5/ 248)، أصول ابن مفلح (3/ 1299)، تيسير التحرير لأمير بادشاه (4/ 52)، التحبير للمرداوي (283)، شرح الكوكب المنير لابن النجار (4/ 198).
(¬1) انظر: روضة الناظر لابن قدامة (3/ 863).
(¬2) هذا تقسيم للقياس باعتبار قوته وضعفه. انظر: تقسيمات الأصوليين للقياس في: العدة لأبي يعلى (4/ 1325)، الإحكام للآمدي (4/ 3)، شرح العضد على مختصر ابن الحاجب للإيجي (2/ 247)، شرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 223)، أصول ابن مفلح (3/ 1302)، التحبير للمرداوي (7/ 3457)، شرح الكوكب المنير لابن النجار (4/ 7).
(¬3) مختصر أصول الفقه لابن اللحام ص (150).
(¬4) الفارق: هو الوصف المميز بين الأصل والفرع في إجراء حكمه في الفرع، للفرق بينهما في العلة.
انظر: نشر البنود للعلوي (2/ 244).
(¬5) إشارة إلى حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: =

الصفحة 273