كتاب شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (اسم الجزء: 3)

والخرزي (¬1) وأبي الخطاب (¬2) والحلواني (¬3) والشافعي (¬4) هو قياس جلي (¬5).
¬__________
= المنصور ببغداد، من تلاميذه الخطيب البغدادي، وأبي إسحاق الشيرازي، توفي سنة 428 هـ، له الإرشاد في الفقه وهو مطبوع انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى (2/ 156)، ومناقب الإمام أحمد ص (691)، والمقصد الأرشد لابن مفلح (2/ 342).
(¬1) جاءت النسبة إليه في المسودة لآل تيمية ص (348). أمَّا ترجمته: هو أبو الحسن الخرزي - وقيل: الجزري - البغدادي، ولم تشر المصادر التي ترجمت له إلى اسمه، ولذلك ذكره ابن مفلح في المقصد الأرشد فيمن اشتهر بكنيته ولم يذكر اسمه، والمتفق عليه في ترجمته ما يلي: كان له قدمٌ في المناظرة، ومعرفة بالأصول والفروع، صحب جماعةً من الحنابلة، وخاصَّةً أبا علي النَّجَّاد، - ولعل هذا السبب في ذكره في كتب الحنابلة سواءً في الأصول أو في التراجم فهو ظاهري - وله حلقةٌ بجامع القصر، من تلاميذه أبو طاهر الغباري، وله اختيارات منها: أنه لا مجاز في القرآن، وأنه يجوِّز تخصيص عموم الكتاب والسنة بالقياس، وأن ليلة الجمعة أفضل من ليلة القدر، والمني نجس. انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى (2/ 143)، ومناقب الإمام الإمام أحمد ص (624)، والمقصد الأرشد لابن مفلح (3/ 159)، والمنهج الأحمد للعليمي (2/ 331). وانظر: التحقيق في اسمه والخلاف فيه عند السمعاني في الأنساب عند ترجمته لأبي الحسن عبد العزيز بن أحمد الخرزي، فقد علَّق الشيخ المعلِّمي على ذلك بنفيس القول. انظر: الأنساب (5/ 87)، وانظر تعليق الشيخ فهد السدحان في أصول ابن مفلح (1/ 405).
(¬2) اضطرب النقل عن أبي الخطاب. فقد رجَّح أنه قياس الأولى في التمهيد لأبي الخطاب (2/ 227) ثم قال: في التمهيد لأبي الخطاب (2/ 392): لنا أن التنبيه يفهم من اللفظ. فجرى مجرى النص.
(¬3) جاءت النسبة إليه في المسودة لآل تيمية ص (348).
(¬4) انظر الرسالة للإمام الشافعي ص (513)، والتبصرة للشيرازي ص (227).
(¬5) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (132).

الصفحة 98