كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 3)

10 - كِتَابُ الأَذانِ
هو لغةً: الإِعلام، واصطِلاحًا: إعلامٌ بدُخول أوقات الصَّلوات الخمس بكلماتٍ مخصوصةٍ.
وذُكر في حِكْمته أربعة أشياء: إِظْهارُ شِعارِ الإسلام، وكلمةُ التَّوحيد، والإعلامُ بالوَقْت، ومكانُ الصَّلاة، والدُّعاء إلى الجماعة.
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)

1 - بابُ بَدْء الأَذَانِ
وَقَوْلهِ -عَزَ وَجَل-: {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ}، وَقَوْلُهُ: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ}.

(باب بَدْءِ الأَذان)
(ناديتم)؛ أي: أذَنتم.
(للصلاة) اللَّام للاختِصاص بخلاف الآية الأُولى، فإنَّه رُوعيَ

الصفحة 435