كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

1322- أَخبَرَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بْنِ إِبراهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قال: حَدثنا عَمِّي، قال: حَدثنا شَرِيكٌ، عَن أَبي هَاشِمٍ الوَاسِطِيِّ، عَن أَبي مِجْلَزٍ، عَن قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: صَلَّى عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ بِالقَوْمِ صَلاَةً أَخَفَّهَا، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا، فَقَالَ: أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَمَا إِنِّي دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ كَانَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يَدْعُو بِهِ: اللهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الخَلْقِ، أَحْيِني مَا عَلِمْتَ الحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّني إِذَا عَلِمْتَ الوَفَاةَ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الإِخْلاَصِ فِي الرِّضَا وَالغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بِالقَضَاءِ، وَبَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ.

الصفحة 138