57- بَابُ كَيْفَ السَّلاَمُ عَلَى اليَمينِ؟.
1335- أَخبَرَنا مُحَمد بنُ المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ، قال: حَدثنا زُهَيْرٌ، عَن أَبي إِسحَاقَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنِ الأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ (1)، عَن عَبدِ اللهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ، وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ عَن يَمينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَفْعَلاَنِ ذَلِكَ.
_حاشية__________
(1) تصحف في طبعة التأصيل إلى: "الأسود علقمة"، بحذف واو الإضافة بينهما، وكتب محققو التأصيل: صًحِّح عليها في (ت).
قلت: ولو صُحح عليها في جميع النسخ، فليس بشيء، فجميعها نسخ امتلأت بالتحريف، كما ذكروا هم في حواشيهم، وهذه لا تحتاج إلى محقق، بل تحتاج إلى طالب مدرسة في الصف الأول لإصلاحها، فما معنى: "عن الأسود علقمة"؟!!، وهو على الصواب في طبعة المكتبة التجارية 3/62، و"تحفة الأشراف" (9174).
والأعجب من هذا، والأمر كله عجب، أنهم كتبوا: أخرجه ابن حزم، في "المحلى" 3/275 و4/130، من طريق ابن الأحمر، عن المُصَنِّف، به.
وليتهم نظروا في "المحلى" فقد ورد فيه على الصواب: "عن الأسود، وعلقمة".