كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

1559- أَخبَرني عُبَيدُ اللهِ بنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبراهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ المُقْرِئُ (ح) وَأَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قال: حَدثنا أَبِي، قال: حَدثنا حَيْوَةُ، وَذَكَرَ آخَرَ، قَالاَ: أَخبَرنا أَبو الأَسْوَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ، عَن مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيرَةَ: هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم صَلاَةَ الخَوْفِ؟ فَقَالَ أَبو هُرَيرَةَ: نَعَمْ، قَالَ: مَتَى، قَالَ: عَامَ غَزْوَةِ نَجْدٍ، قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لِصَلاَةِ العَصْرِ وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ العَدُوِّ وَظُهُورُهُمْ إِلَى القِبْلَةِ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَكَبَّرُوا جَميعًا الَّذِينَ مَعَهُ وَالَّذِينَ يُقَابِلُونَ العَدُوَّ، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَكْعَةً وَاحِدَةً وَرَكَعَتْ مَعَهُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيهِ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيهِ وَالآخَرُونَ قِيَامٌ مُقَابِلَ العَدُوِّ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَقَامَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي مَعَهُ، فَذَهَبُوا إِلَى العَدُوِّ فَقَابَلُوهُمْ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَ العَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا، وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَائِمٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَامُوا فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَكْعَةً أُخْرَى وَرَكَعُوا مَعَهُ وَسَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَ العَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَاعِدٌ وَمَنْ مَعَهُ، ثُمَّ كَانَ السَّلاَمُ فَسَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَسَلَّمُوا جَميعًا، فَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَكْعَتَانِ وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ.

الصفحة 379