* اخْتِلَافُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي أَمْرِ الرَّسُولِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
فَأَخَذَ بَعْضُ الصَّحَابَةِ بِظَاهِرِ الْأَمْرِ، فَلَمْ يُصَلُّوا الْعَصْرَ حَتَّى جَاؤُوا بَنِي
¬__________
= وكان يُضرب به المثل في حسن الصورة، وكان جبريل عليه السلام كثيرًا ما يأتي رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بصورته -رضي اللَّه عنه-.
وعاش دحية الكلبي -رضي اللَّه عنه- إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان -رضي اللَّه عنه-. انظر الإصابة (2/ 321).
(¬1) أخرجه الحاكم في المستدرك - كتاب المغازي والسرايا - باب نزول جبريل عليه السلام في صورة دحية الكلبي -رضي اللَّه عنه- رقم الحديث (4388) - وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (4/ 9).
قَالَ الحَافِظُ ابنُ كَثِيرٍ في البداية والنهاية (4/ 501): ولهذا الحديث طرق جيدة عن عائشة وغيرها.
(¬2) قال الإمام الذهبي في السِّيرة النَّبوِيَّة (1/ 506): كأنه وَهْم.
وَقَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ (8/ 169): جمع بعض العلماء بين الروايتين باحتمال أن يكون بعضهم قبل الأمر كان قد صلى الظهر، وبعضهم لم يصلها، فقيل لمن لم يصلها: لا يصلين أحد الظهر، ولمن صلاها لا يصلين أحد العصر، وجمع بعضهم باحتمال أن تكون طائفة منهم راحت بعد طائفة، فقيل للطائفة الأولى الظهر، وقيل للطائفة التي بعدها العصر.
قال الحافظ: وكلاهما جمع لا بأس به.