كتاب اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون (اسم الجزء: 3)
السَّنَةُ السَّادِسَةُ لِلْهِجْرَةِ
الأَحْدَاثُ بَيْنَ غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ وَغَزْوَةِ خَيْبَرَ
لَمَّا فَرَغَ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنَ الْأَحْزَابِ وَقُرَيْظَةَ، وَكُسِرَتْ شَوْكَةُ قُرَيْشٍ، وَهَدَأَ وَضْعُ الْمَدِينَةِ، أَخذَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُوَجِّهُ حَمَلَاتٍ تَأْدِيبِيَّةٍ إِلَى الْقَبَائِلِ وَالْأَعْرَابِ الذِينَ كَانَ يَبْلُغُهُ عَنْهُمْ عَزْمُهُمْ عَلَى الِإْغَارَةِ عَلَى الْمَدِينَةِ.
* * *
الصفحة 228