كتاب اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون (اسم الجزء: 3)
10 - وَرَكْضُ (¬1) الْفَرَسِ فِي الِاصْطِيَادِ.
11 - وَفِيهِ التَّصَيُّدُ فِي الْأَمَاكِنِ الْوَعِرَةِ.
12 - وَفِيهِ الِاسْتِعَانَةُ بِالْفَارِسِ.
13 - وَفِيهِ حَمْلُ الزَّادِ فِي السَّفَرِ.
14 - وَفِيهِ الرِّفْقُ بِالْأَصْحَابِ وَالرُّفَقَاءِ فِي السَّيْرِ.
15 - وَفِيهِ اسْتِعْمَالُ الْكِنَايَةِ فِي الْفِعْلِ كَمَا تُسْتَعْمَلُ فِي الْقَوْلِ لأِنَّهُمُ اسْتَعْمَلُوا الضَّحِكَ فِي مَوْضِعِ الْإِشَارَةِ لِمَا اعْتَقَدُوهُ مِنَ أَنَّ الْإِشَارَةَ لَا تَحِلُّ.
16 - وَفِيهِ جَوَازُ سَوْقِ الْفرَسِ لِلْحَاجَةِ وَالرِّفْقُ بِهِ مَعَ ذَلِكَ لِقَوْلهِ: وَأَسِيرُ شَأْوًا.
17 - وَفِيهِ نُزُولُ الْمُسَافِرِ وَقْتَ الْقَائِلَةِ.
18 - وَفِيهِ ذِكْرُ الْحُكْمِ مَعَ الْحِكْمَةِ فِي قَوْلِهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ" (¬2).
* إِكْمَالُ الطَّرِيقِ إِلَى مَكَّةَ:
أَكْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- طرِيقَهُ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ قَرِيبًا مِنْ عُسْفَانَ، أَتَاهُ عَيْنُهُ فَقَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا جَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا، وَقَدْ جَمَعُوا لَكَ
¬__________
(¬1) أَصْلُ الرَّكْضِ: الضَّرْبُ بالرِّجْل الإِصابةُ بها، كما تُضْرَبُ الدَّابَّةُ وتُصَابُ بالرِّجْلِ، أرادَ الإِضْرَارَ بها والأذى. انظر النهاية (2/ 235).
(¬2) انظر فتح الباري (4/ 501).
الصفحة 280