* كِتَابَةُ الصُّلْحِ وَبُنُودُهُ:
وَلَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ ذَلِكَ بَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- سُهَيْلَ بنَ عَمْرٍو، وَمَعَهُ حُوَيْطِبُ بنُ عَبْدِ العُزَّى، وَمِكْرَزُ بنُ حَفْصٍ، وَقَالُوا لَهُ: ائْتِ مُحَمَّدًا فَصَالِحْهُ، وَلَا يَكُونُ في صُلْحِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجعَ عَنَّا عَامَهُ هَذَا، فَوَاللَّهِ لَا تَتَحَدَّثُ العَرَبُ عَنَّا،
¬__________
(¬1) غِرَّة: بكسر الغين أي غفلة. انظر النهاية (3/ 318).
(¬2) في رواية الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (16800). قال عبدُ اللَّه بن مغفل المُزَني -رضي اللَّه عنه-: فثاروا في وجوهنا -أي هؤلاء الثمانون رجلًا من الكفار- فَدَعَا عليهم رَسُول اللَّهِ -رضي اللَّه عنه-، فأخذ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بأبصارهم، فقدمنا إليهم، فأخذناهم.
(¬3) سورة الفتح آية (24) - والخبر أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - كتاب الجهاد والسير - باب غزوة ذي قرد وغيرها - حيث رقم (1808) - وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (12227) (16800) - وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار - رقم الحديث (60).