* حَدِيثٌ ضَعِيفٌ:
قُلْتُ: وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي اللَّه عنه- الذِي رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَالطَّحَاوِيُّ فِي شَرْحِ مُشْكِلِ الآثارِ، وَلفظُهُ: مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَغْنَمًا
¬__________
(¬1) قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ (7/ 587): كأنَّ الريح هاجت عليهم فما ملَكُوا أمرهم حتى أوصلتهم بلاد الحبشة.
(¬2) وقع في رواية الطحاوي في شرح مشكل الآثار بسند صحيح على شرط البخاري - رقم الحديث (2912): أنهم قَدِمُوا بعد فتح خيبر بثلاث أيام.
(¬3) قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ (8/ 271): ويُعَكِّر علي هذا الحَصْرِ حديثُ أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- في البخاري - رقم الحديث (4234) ولفظه: افتَتَحْنَا خيبرَ ولم نَغْنَمْ ذهبًا ولا فِضَّةً، إنما غَنِمْنَا البقر والإبل والمتاع والحوائط -أي البساتين-.
ويجمع بين هذا وبين الحَصْرِ الذي في حديث أبي موسى أن أبا موسى أرادَ أنه لم يُسْهِمَ لِأَحَدٍ لم يشهد الوقعة من غير اسْتِرْضَا: أحَدٍ من الغَانِمِينَ إِلَّا لأصحاب السفينة، وأما أبو هريرة وأصحابه فلم يُعْطِهِمْ إلا عن طِيبِ خَوَاطِرِ المسلمين، واللَّه أعلم.
(¬4) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب فرض الخمس - باب إذا بعث الإمام رسولًا في حاجة، أو أمره بالمقام هل يسهم له؟ - رقم الحديث (3136) - وأخرجه في كتاب المغازي - باب غزوة خيبر - رقم الحديث (4230) - وأخرجه مسلم في صحيحه - كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل جعفر بن أبي طالب، وأسماء بنت عميس - رقم الحديث (2502).