* رِوَايَاتٌ وَاهِيَةٌ:
قُلْتُ: وَأَمَّا مَا نَقَلَهُ كَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ في قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} مِنْ أَقَاوِيلَ مُعْتَمِدِينَ عَلَى مَا أَوْرَدَهُ الْإِمَامُ الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ (¬5) مِنْ طَرِيقِ بِشْرٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قتَادَةَ. . .، وَمِنْ طَرِيقِ: يُونُسَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ يَزِيدَ. . .، وَابْنِ سَعْيدٍ في طَبَقَاتِهِ (¬6)، وَالحَاكِمُ في
¬__________
(¬1) قَالَ الحَافِظُ ابنُ كَثِيرٍ في تفسير (6/ 425): الوَطَرُ: هو الحاجَةُ والأربُ، أي: لما فَرَغ منها، وفارقها، زوَّجناكها، وكان الذي وَلِيَ تزويجها منه هو اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، بمعنى: أنه أوحي إليه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يدخل عليها بلا وَلِيٍّ ولا مهرٍ ولا عقدٍ ولا شُهُودٍ من البشر.
(¬2) سورة الأحزاب آية (37).
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب النكاح - باب زواج زينب بنت جحش رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - رقم الحديث (1428) - وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (13025).
(¬4) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب التوحيد - باب {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} - رقم الحديث (7420) - وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (13361).
(¬5) انظر تفسير الطبري (10/ 302).
(¬6) انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (8/ 295).