كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)
933 - حدثنا يزيد بن سنان، نا أبو كامل (¬1)، نا عبد الواحد (¬2) ح
وحدثنا ابن الجنيد، نا العلاء بن عبد الجبار (¬3)، نا عبد الواحد، أنا (¬4)
-[138]- سليمان (¬5)، أنا (¬6) شقيق، بمثله.
وقال: إنّما (¬7) يكفيك أن تقول هكذا؛ وضرب عبد الواحد بيده الحائط مرة واحدة يحكى (¬8)، النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ثم مسح عبد الواحد يديه جميعًا ووجهه ضربة (¬9) واحدة الكفين والوجه (¬10).
وذكر فيه: قلت لشقيق: فما كان لعبد الله إلا ذاك؟
قال: لا (¬11) (¬12).
¬_________
(¬1) هو فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري.
(¬2) عبد الواحد بن زياد العبدي.
(¬3) أبو الحسن العطار البصري.
(¬4) كذا في "الأصل" و"م". وفي بقية النسخ: ثنا.
(¬5) هو الأعمش.
(¬6) كذا في "الأصل" و"م". وفي بقية النسخ: ثنا.
(¬7) في "ك" و"ط" زيادة (كان) هنا.
(¬8) كذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط" فحكى.
(¬9) (ك 1/ 217).
(¬10) كذا في جميع النسخ، فيكون بدلًا من اليدين. والله سبحانه وتعالى أعلم.
(¬11) هكذا وردت هذه العبارة في النسخ كلها، وفي صحيح ابن حبان: قال الأعمش: قلت لشقيق: أما كان لعبد الله غير ذلك؟ قال: لا. وهي أوضح.
(¬12) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي كامل الجحدري به. انظر: صحيحه،
كتاب الحيض باب التيمم برقم 111، 1/ 280. وأخرجه أيضًا الإمام أحمد عن عفان، عن عبد الواحد به. انظر: مسنده 4/ 265.
وأخرجه أيضا ابن حبان في صحيحه، عن عمر بن محمد الهمداني، عن عبد الواحد به. وفي رواية أبي عوانة رحمه الله حكاية عبد الواحد فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- عمليًّا وهي أقوى في البيان، ويعدّ ذلك من فوائده.