كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

949 - حدثنا عمار بن رجاء، نا أبو داود (¬1)، نا هشام (¬2)، نا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، حدثتني زينب، عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: بينا (¬3) أنا مضطجعة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الخميلة (¬4) إذ حضت فانسللت (¬5) فأخذت ثياب حيضتي (¬6)، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
-[159]- "أَنَفِست (¬7) "؟ قلت: نعم. فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة (¬8).
¬_________
(¬1) هو الطيالسي.
(¬2) هو الدستوائي.
(¬3) هكذا في جميع النسخ وصحيح البخاري. وفي صحيح مسلم بينما.
(¬4) الخميلة -بفتح الخاء المعجمة كسر الميم- القطيفة وهو كل ثوب له خمل على وزن فلس -أي هدب من أيّ شيء كان. وقيل: الخميلة الأسود من الثياب. انظر: الصحاح 4/ 1689، والنهاية 2/ 81، والمصباح المنير ص 70، وشرح النووي 3/ 206.
(¬5) انسللت أي مضيت وخرجت بتأنّ وتدريج. انظر: النهاية 2/ 392، وشرح النووي 3/ 206.
(¬6) الحيضة -بكسر الهاء المهملة- الاسم من الحيض والحال التي تلزمها الحائض من التجنّب والتحيض، وبالفتح المرة الواحدة من دُفع الحيض ونوبه. انظر: النهاية 1/ 469، والفتح 1/ 480.
(¬7) أنفست -بفتح النون كسر الفاء من باب فرح أي حضت؟ وقد تكرر ذكرها بمعنى الولادة والحيض. انظر: النهاية 5/ 95، وشرح النووي 3/ 207، والفتح 1/ 481.
(¬8) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن المثنى عن معاذ بن هشام، عن هشام الدستوائي به، انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد برقم 5، 1/ 243. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن معاذ بن فضالة عن هشام الدستوائي به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب من اتخذ ثياب الحيض سوى ثياب الطهر برقم 323، 1/ 503 مع الفتح.

الصفحة 158