كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

955 - حدثنا (¬1) ابن الجنيد [الدقاق] (¬2)، نا عمرو [بن عاصم] (¬3)، نا حماد [بن سلمة] (¬4)، عن ثابت وعاصم (¬5)، عن أنس بمثله.
غريب لعاصم، لم يخرجه مسلم، ولم نكتبه إلا عن ابن الجنيد (¬6).
¬_________
(¬1) هكذا في "الأصل" وفي "ك" و"ط" وحدثنا بالواو.
(¬2) الزيادة من "ك" و"ط".
(¬3) الزيادة من "ك" و"ط".
(¬4) الزيادة من "ك" و"ط".
(¬5) هو الأحول.
(¬6) هكذا في "الأصل" وفي "ك" و"ط": غريب لعاصم، ولم نكتبه إلا عن ابن الجنيد لم يخرجه.
والغرابة أتت من ذكر عاصم مع ثابت في الإسناد. فقد أخرجه الطيالسي (2052) والإمام أحمد 3/ 131، 246، ومسلم كما تقدم في حديث 954، وأبو داود 258، في الطهارة، باب مواكلة الحائض ومجامعتها، والترمذي 2977 في التفسير باب ومن سورة البقرة، والنسائي 1/ 152، و 187، وابن ماجه 644 في الطهارة =
-[165]- = باب ما جاء في مواكلة الحائض وسؤرها، والدارمي 1/ 145 باب مباشرة الحائض، وابن حبان في الطهارة باب ذكر الأمر بمواكلة الحائض 4/ 195، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 313، والبغوي في شرح السنة 314، كلهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس -رضي الله عنه- به، بدون ذكر عاصم الأحول في الإسناد، فلعل الوهم في ذلك من ابن الجنيد كما أشار إليه المصنف رحمه الله أو من عمرو بن عاصم فإنه صدوق في حفظه شيء والله سبحانه وتعالى أعلم.
ومن الذين خالفوا ابن الجنيد في ذكر عاصم في الإسناد زهير بن حرب، ومحمد بن أبان، ومحمد بن يحيى، وعبد بن حميد، ويونس بن حبيب، وأبو داود السجستاني.

الصفحة 164