كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)
باب في المستحاضة.
977 - حدثنا علي بن حرب، نا وكيع وجعفر بن عون، ح
وحدثنا أحمد بن أبي رجاء (¬1)، نا وكيع، ح
وحدثنا عمار بن رجاء، ومحمد بن عبد الوهاب (¬2) (¬3) قالا: نا جعفر بن عون عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش (¬4) -رضي الله عنها- إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله إنّي امرأة أستحاض (¬5) فلا أطهر، أفادع الصلاة؟ قال: "لا، إنّما ذلكِ عِرق (¬6)،
-[186]- وليست (¬7) بحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت؛ فاغسلي عنكِ الدم وصلي" (¬8).
¬_________
(¬1) هو أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء أبو جعفر المصيصي مات سنة 250 هـ، س، وثقه النسائي، ومسلمة بن قاسم، والذهبي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق. انظر: الثقات 8/ 28، وتهذيب الكمال 1/ 470، والكاشف 1/ 202، والتهذيب 1/ 68، والتقريب ص 84.
(¬2) محمد بن عبد الوهاب بن حبيب أبو أحمد الفراء النيسابوري.
(¬3) (ك 1/ 226).
(¬4) حبيش -بمهملة وموحدة وياء مثناة من تحت وفي آخره شين معجمة- انظر: توضيح المشتبه 3/ 456.
(¬5) أستحاض: بضم الهمزة وفتح المثناة يقال: استحيضت المرأة إذا استمر بها خروج الدم بعد أيام حيضتها المعتادة فهي المستحاضة. انظر: الصحاح 3/ 1073، والنهاية 1/ 469، والفتح 1/ 396.
(¬6) عرق: -بكسر العين وإسكان الراء- ومعناه أن الاستحاضة تخرج من عرق يسمى =
-[186]- = العاذل بكسر الذال المعجمة بخلاف الحيض فإنه يخرج من قعر الرحم. انظر: تهذيب الأسماء واللغات 3/ 14، وشرح النووي 4/ 19.
(¬7) هكذا في جميع النسخ وفي رواية للبخاري. وفي صحيح مسلم ورواية أخرى للبخاري: وليس، والظاهر أن التأنيث يحمل على حالة. والله أعلم.
(¬8) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب، عن وكيع به.
انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب المستحاضة وغسلها وصلاتها برقم 62، 1/ 262.
وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن محمد بن سلام عن أبي معاوية عن هشام بن عروة به.
انظر: صحيحه، كتاب الوضوء، باب غسل الدم برقم 228، 1/ 396 مع الفتح.