كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

988 - حدثنا علي بن عثمان النُّفيلي (¬1)، نا أبو الأسود (¬2)، نا بن مضر بإسناده: فكانت تغتسل عند كل صلاة (¬3).
سمعت إبراهيم الحربي يقول: اختلفوا في اسم هذه المرأة، فقال الليث أم حبيبة، ووافقه الأوزاعي، ومعاوية بن يحيى (¬4)، وإبراهيم بن نافع (¬5)، ويونس (¬6)، فهؤلاء أوهموا (¬7) - رحمهم الله - عن الزهري.
وقال سفيان: حبيبة، ووافقه إبراهيم بن سعد، وابن أبي ذئب ومعمر، وهذا هو الصواب، هي حبيبة بنت جحش تكنى أم حبيبة أخت حمنة بنت
-[204]- جحش بن رئاب بن يَعْمَر (¬8) (¬9).
¬_________
(¬1) هو أبو محمد الحراني.
(¬2) هو النضر بن عبد الجبار بن نضير المرادي المصري.
(¬3) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن موسى بن قريش التميمي عن إسحاق بن بكر بن مضر عن أبيه به. انظر: الحديث 987 السابق.
(¬4) هو الصّدَفي أبو روح الدمشقي، ت ق، وقد ضعفه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو داود وغيرهم لسوء حفظه، وقال الإمام البخاري -رحمه الله-: أحاديثه عن الزهري مستقيمة كأنّها من كتاب، وروى عنه عيسى بن يونس، وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنّها من حفظه. وقال الحافظ ابن حجر -رحمه الله-: ضعيف، وما حدث بالشام أحسن ممّا حدث بالري. انظر: تهذيب الكمال 28/ 221، والكاشف 2/ 277، والمغني 2/ 667، والتقريب ص 538.
(¬5) هو المخزومي المكي.
(¬6) هو ابن يزيد الأيلي.
(¬7) بمعنى وهموا.
(¬8) (ابن يعمر) لم يذكر في "ك" و"ط".
(¬9) وانظر حديث 980 السابق في بيان اسمها كنيتها -رضي الله عنها-.

الصفحة 203