كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

1012 - حدثنا يوسف القاضي، نا محمد بن أبي (¬1) بكر (¬2)، نا مؤمل، نا سفيان (¬3)، عن عون، عن أبيه، أتيت النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بالأبطح (¬4) فخرج إلينا بلال -رضي الله عنه- بفضل وَضوئه (¬5)، فمن بين نائل ومصيب، فأذّن بلال -رضي الله عنه- فجعل يَتْبع فاه ها هنا وها هنا، ووضع إصبعيه في أذنيه ثم خرج النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فصلى بنا إلى عَنَزة (¬6) (¬7).
-[222]- روى سعدان (¬8)، عن إسحاق الأزرق، عن [سفيان] (¬9) الثوري عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه (¬10) شهد (¬11) النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بالبطحاء، وهو في قبة حمراء وعنده أناس يسير فجاء بلال -رضي الله عنه- فأذّن، ثم جعل يتبع ها هنا [وها هنا] (¬12) فقال (¬13): يعني قوله: حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح (¬14) (¬15).
¬_________
(¬1) (ك 1/ 232).
(¬2) هو المقدمي.
(¬3) هو الثوري.
(¬4) الأبطح -بفتح الأول ثم سكون الباء وفتح الطاء- موضع يضاف إلى منى وإلى مكة، لأن المسافة بينه وبينهما سواء. وربما كان إلى منى أقرب، وهو المحصب والبطحاء أيضا. والأبطح اليوم من مكة. انظر: معجم البلدان 1/ 95، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص 16.
(¬5) الوَضوء -بالفتح- الماء الذي يتوضأ به. انظر: الصحاح 1/ 81.
(¬6) العنزة: محرّكة: رميح بين العصا والرمح، قالوا: قدر نصف الرمح أو أكثر شيئا، فيه سنان مثل سنان الرمح ... انظر: النهاية 3/ 308، وتاج العروس 15/ 247.
(¬7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، عن وكيع، =
-[222]- = عن سفيان الثوري به. انظر: الحديث (1012) السابق. دون قوله: "ووضع إصبعيه في أذنيه" وقد مرّ أنَّه قد ثبت بسند صحيح. انظر: الحديث (1011) السابق.
(¬8) هو سعدان بن نصر بن منصور أبو عثمان البغدادي وإنَّما اسمه سعيد فلقب بسعدان مات سنة 265 هـ وثقه أبو حاتم، والدارقطني. انظر: الجرح والتعديل 4/ 290، وتاريخ بغداد 9/ 205، والسير 12/ 357.
(¬9) الزيادة من "ك" و"ط".
(¬10) في بقية النسخ عدا نسخة "الأصل" زيادة (قال) هنا.
(¬11) في بقية النسخ عدا نسخة "الأصل" زيادة التاء هنا.
(¬12) (وهاهنا) سقط من "الأصل".
(¬13) هكذا في "الأصل". وفي "ك". و"ط" قال بدون الفاء.
(¬14) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، عن وكيع عن الثوري به. انظر: الحديث (1012) السابق.
(¬15) بهامش "ك" بلغ في السابع على الشيخ حسن الصِّقِلِّي نفع الله به بقراءة الفقيه شهاب الدين أحمد بن فرج، وسمع جماعة منهم العبد الفقير محمد بن أحمد بن عثمان، وابن أخته ووالدهم صهره.

الصفحة 221