كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)
1024 - أخبرنا (¬1) يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أن مالكًا (¬2)، حدثه، ح
وحدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمي (¬3)، نا القعنبي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضُرَاط حتى لا يَسْمَعَ التأذين، فإذا قُضِيَ النداء أقبل حتى إذا ثُوِّبَ (¬4) بالصلاة أدبر حتى إذا قُضِي التثويبُ أقبل حتى يَخْطُر (¬5) بين المرء ونفسه، فيقول: اذكر (¬6) كذا لِمَا لم يكن يذكر حتى يظلَّ الرجل لا يدري كم صلى؟ ".
في هذا الحديث دليل على أنّ التثويب هو الإقامة (¬7) (¬8).
¬_________
(¬1) هكذا في "الأصل". وفي "ك" و"ط" حدثنا.
(¬2) وفي "الأصل" و"م" أن مالك بالرفع وهو خطأ.
(¬3) هو أبو إسماعيل الترمذي.
(¬4) التثويب هنا إقامة الصلاة، وقد فسرها المصنف -رحمه الله- في آخر هذا الحديث.
وانظر أيضا النهاية 1/ 226.
(¬5) يخطر -بضم الطاء كسرها لغتان. انظر: تاج العروس 11/ 194.
(¬6) (ك 1/ 235).
(¬7) هكذا هذه الجملة في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط": قال أبو عوانة -رحمه الله-: التثويب هو الإقامة.
(¬8) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن قتيبة بن سعيد، عن المغيرة، عن أبي الزناد به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه برقم 19، 1/ 291. وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن عبد الله بن يوسف عن مالك به. انظر: =
-[238]- = صحيحه، كتاب الأذان، باب فضل التأذين برقم 608، 2/ 84 مع الفتح. وهو في الموطأ -رواية الليثي- كتاب الصلاة، باب ما جاء في النداء للصلاة برقم 6، 1/ 69.