كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)
باب (¬1) بيان ثواب من قال مثل ما يقول المؤذن، وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله عند قول المؤذن: حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح.
¬_________
(¬1) (باب) لم يذكر في "ك" و"ط".
1041 - حدثنا أبو الأزهر، وأبو أمية، كردوس (¬1) الواسطي، وأبو خالد عبد العزيز بن معاوية البصري (¬2)، قالوا: نا محمد بن جَهْضَم (¬3)، نا إسماعيل بن جعفر (¬4)، عن عمارة (¬5) بن غزيّة (¬6)، عن خبيب بن
-[250]- عبد الرحمن (¬7)، عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن جده عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم (¬8) قال: حيّ على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا الله، ثم قال: حيّ على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة" (¬9).
¬_________
(¬1) كُرْدوس -بضم الكاف- وهو لقب خلف بن محمد بن عيسى الواسطي.
(¬2) الأموىُّ البصريُّ مات سنة 284 هـ / قد/ قال أبو أحمد الحكم: حدث عن أبي عاصم بما لا يتابع عليه، وذكره ابن حبان في الثقات، واستنكر له حديثا رواه عن أبي عاصم مرفوعًا (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ...) ثم قال: ولعله أدخل عليه فحدث به فأما غير هذا من حديثه فيشبه حديث الأثبات. وقال الدارقطني: لا بأس به، وقال الخطيب: ليس بمدفوع عن الصدق، وقال الذهبي: صدوق إن شاء الله، حمل الناس عنه، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق له أغلاط.
والذي يتناسب مع ترجمته صدوق له غلطة في حديث أبي عاصم والله سبحانه وتعالى أعلم. انظر: الثقات 8/ 297، وتاريخ بغداد 10/ 452، والميزان 2/ 636، والتهذيب 6/ 314، والتقريب ص 359.
(¬3) ابن عبد الله أبو جعفر البصري، ويعرف بالخراساني. انظر: تهذيب الكمال 25/ 14.
(¬4) هو أبو إسحاق المدني، قارئ أهل المدينة.
(¬5) (ك 1/ 238).
(¬6) عمارة -بضم أوله والتخفيف- ابن غزية -بفتح أوله وكسر الزاي تليها مثناة تحت مشددة مفتوحة ثم هاء- الأنصاري المدني مات سنة 140 هـ / م 4، وثقه ابن سعد، =
-[250]- = وابن معين، وأبو حاتم، والإمام أحمد، وأبو رزعة، وغيرهم. وقال الذهبي: تابعي مشهور صادق، ضعفه ابن حزم فقط. وقال الحافظ ابن حجر: لا بأس به، ورواية عن أنس مرسلة. انظر: تهذيب الكمال 21/ 258، والميزان 3/ 178، والمغني 2/ 461، والكاشف 2/ 54، والتقريب ص 409، وتوضيح المشتبه 6/ 425.
(¬7) خبيب -بموحدتين مصغر- أبو الحارث المدني. انظر: توضيح المشتبه 3/ 103، والتقريب ص 192.
(¬8) (ثم) سقطت من "ط".
(¬9) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن إسحاق بن منصور عن أبي جعفر محمد بن جهضم الثقفي به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يسأل الله له الوسيلة. برقم 12، 1/ 289. وهذا الإسناد من الأسانيد التي استدركها الدارقطني على مسلم رحمهما الله فقال في كتاب الاستدراك: هذا الحديث رواه الدراوردي وغيره مرسلًا. وقال أيضا في كتاب العلل؛ هو =
-[251]- = حديث متصل، وصله إسماعيل بن جعفر وهو ثقة حافظ وزيادته مقبولة ... وقال النووي -رحمه الله-: وهذا الذي قاله الدارقطني في كتاب العلل هو الصواب ... انظر: العلل 1/ لوحة 51، 52، وشرح النووي 1/ 67، 4/ 86، وبين الإمامين ص 109.