كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)
1046 - حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، نا سفيان بن عيينة، ح
وحدثنا الربيع بن سليمان (¬1)، نا الشافعي، أنا سفيان، عن الزهري، عن عروة أنّ عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة فقال له عروة: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "نزل جبريل عليه الصلاة والسلام، فأمّني فصليت معه، ثم نزل فأمّني فصليت معه، ثم نزل فأمني فصليت معه، ثم نزل فأمّني فصليت معه، ثم نزل فأمّني فصليت معه".
وحدث به عروة عمر بن عبد العزيز، فقال: اتق الله، وانظر ما تقول (¬2) يا عروة، قال: أخبرنيه بشير بن أبي مسعود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا لفظ أحمد بن شيبان: فأمّني (¬3)، ولفظ الربيع: فأقامني (¬4) (¬5).
¬_________
(¬1) (ابن سليمان) لم يذكر في "ك" و"ط".
(¬2) هكذا في "الأصل" وصحيح مسلم، وفي "ك": ما تحدث.
(¬3) (فأمني) لم يذكر في "ك".
(¬4) هكذا في "الأصل". وورد في أصل "ك" فأمّني، ثم صححت في الهامش إلى "فأقامني".
(¬5) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن قتيبة، وابن رمح كلاهما، عن الليث، عن ابن شهاب به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس، برقم 166، 1/ 425.
وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن قتيبة بن سعيد، عن الليث به. انظر: صحيحه، =
-[257]- = كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة برقم 3221، 6/ 352.
وتوجد -بعد هذا الحديث- زيادة في "ك" وهي: "أخبرنا سفيان عن الزهري، قال: أخر عمر بن عبد العزيز الصلاة، فقال له عروة: إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "نزل جبريل عليه السلام فأمني فصليت معه" وهذه الزيادة تكرار لنفس الحديث السابق.