كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)
باب (¬1) الترغيب في محافظة الصلوات على وقتها، وإيجَاب الصلاة لوقتها، والتشديد في تأخيرها.
¬_________
(¬1) (باب) لم يذكر في "ك".
1051 - حدثنا عباس بن الوليد الأسفاطي (¬1)، نا عليّ بن المديني، نا الفزاري (¬2)، عن أبي يعفور (¬3)، عن الوليد بن عَيْزَار (¬4)، عن أبي عمرو الشيباني (¬5)، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنَّه سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أفضل؟ قال: "الصلاة لوقتها". قلت: ثم أيُّ؟ قال: "بر (¬6) الوالدين" قلت:
-[261]- ثم أيُّ؟ (¬7) قال: "ثم (¬8) الجهاد في سبيل الله" (¬9).
¬_________
(¬1) لم أقف عليه.
(¬2) الفزاري -بفتح الفاء والزاي، والراء في آخرها بعد الألف نسبة إلى قبيلة فزارة، والمنسوب هو مروان بن معاوية بن الحارث أبو عبد الله الكوفي، مات سنة 193 هـ، ع، أحد الأثبات، إلا أنَّه عيب عليه كثرة الرواية عن الضعفاء والمجهولين، وتدليس الشيوخ. قال الإمام الذهبي -رحمه الله-: ثقة حجة، لكنه يكتب عمن دبَّ ودرج فينظر في شيوخه. وقال الحافظ ابن حجر -رحمه الله-: ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ. انظر: الأنساب 4/ 380، وتهذيب الكمال 27/ 403، والكاشف 2/ 254، والمغني 2/ 652، وهدي الساري ص 443، والتقريب ص 526.
(¬3) أبو يعفور -بفتح التحتانية وسكون المهملة بعدها فاء مضمومة- هو عبد الرحمن بن عبيد الصغير.
(¬4) هكذا في "الأصل". وفي "ك" وصحيح مسلم العَيْزَار.
(¬5) هو سعد بن إياس.
(¬6) هكذا في "الأصل". وفي "ك": "ثم بر الوالدين".
(¬7) "أيُّ" يوقف عليه بلا تنوين لأنّه مضاف تقديرًا أي ثم أي العمل أفضل. انظر: الفتح 2/ 10.
(¬8) (ثم) لم تذكر في "ك".
(¬9) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن محمد بن أبي عمر المكي عن مروان الفزاري به.
انظر: صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال برقم 138، 1/ 89.
وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك عن شعبة عن الوليد بن العيزار به. انظر: صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها برقم 527، 2/ 9.