كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

1057 - حدثنا عمار (¬1)، نا سعيد بن عامر (¬2)، ح
وحدثنا أبو قلابة، نا أبو عمر الحوضي (¬3)، قالا: نا شعبة عن أبي المنهال (¬4)، عن أبي برزة رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر إذا زالت الشمس (¬5).
¬_________
(¬1) هو ابن رجاء.
(¬2) الضُّبَعِي البصري.
(¬3) هو حفص بن عمر بن الحارث، والحوضي -بالحاء المفتوحة المهملة، وسكون الواو، والضاد المعجمة- نسبة إلى الحوض.
(¬4) هو سيار بن سلامة.
(¬5) انظر: تخريج الحديث 1056 السابق.
1058 - حدثنا يزيد بن سنان ويونس بن حبيب، قالا: نا أبو داود، نا شعبة، نا أبو إسحاق (¬1)، عن سعيد بن وهب الخيواني (¬2)، قال:
-[267]- سمعت خباب بن الأرت (¬3) رضي الله عنه، يقول: شكونا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الرمضاء (¬4) فلم يُشْكنّا (¬5) (¬6).
¬_________
(¬1) هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
(¬2) الخيواني -بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون- نسبة إلى خيوان بن زيد بن مالك. انظر: الأنساب 2/ 233.
(¬3) خباب -بفتح المعجمة وموحدتين بينهما ألف الأولى مثقلة- ابن الأرت -بفتح الهمزة والراء المهملة وتشديد التاء المثناة- أبو عبد الله من السابقين إلى الإسلام وكان يعذب في الله، وشهد بدرًا ثم نزل الكوفة ومات بها سنة 37 هـ -رضي الله عنه-. انظر: الإصابة 1/ 416، والاستيعاب 1/ 423، والتقريب ص 192، وتوضيح المشتبه 3/ 36.
(¬4) الرمض: شدّة وقع الشمس على الرمل وغيره. انظر: الصحاح 3/ 1080.
(¬5) يشكنّا -بضم أوله- أي لم يزل شكوانا. انظر: النهاية 2/ 497.
(¬6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق به. انظر صحيحه كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب تقديم الظهر في أول الوقت في غير شدة الحر برقم 189، 1/ 433.

الصفحة 266