كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)
1082 - حدثنا عيسى بن أحمد (¬1)، قال: نا بشر بن بكر (¬2)، قال: أخبرني الأوزاعي، ح
قال (¬3): ونا محمد بن عوف (¬4)، نا أبو المغيرة (¬5) (¬6) عن الأوزاعي، قال بشر: حدثني أبو النجاشي (¬7)، قال: حدثني رافع بن خديج رضي الله عنه (¬8)، قال:
-[289]- كنّا نصلّي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة العصر، ثم تُنْحر الجزور فَتُقْسَم عَشَرَ قِسَمٍ، ثم تُطْبخ فنأكل لحط نضيجًا قبل أن تغيب الشمس (¬9).
¬_________
(¬1) العسقلاني البلخي.
(¬2) هو التنِّيسي.
(¬3) (قال) لم يذكر في "ك" و"ط".
(¬4) أبو جعفر الطائي.
(¬5) عبد القدوس بن الحجاج الخولاني.
(¬6) (ك 1/ 246).
(¬7) أبو النجاشي -بنون مفتوحة وجيم مخففة، وبعد الألف شين معجمة مكسورة تليها ياء آخر الحروف مخففة- هو عطاء بن صهيب مولى رافع بن خديج. انظر: توضيح المشتبه 9/ 36، والتقريب ص 391.
(¬8) رافع بن خديج -بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة- ابن رافع بن عدّي الأنصاري الخزرجي، ردّهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر لأنّه استصغره، وأجازه يوم أحد فشهد أحدًا والخندق، وأكثر المشاهد، وأصابه يوم أحد سهم فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنا أشهد لك يوم القيامة"، وانتقضت جراحته في زمن عبد الملك بن مروان فمات قبل ابن عمر بيسير سنة 74 هـ رضي الله عنهم أجمعين. انظر: الاستيعاب =
-[289]- = 1/ 495، وتوضيح المشتبه 3/ 149، والإصابة 1/ 495، والتقريب ص 204.
(¬9) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن محمد بن مهران الرازي، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالعصر برقم 198، 1/ 435.