كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

1086 - حدثنا الصائغ بمكة (¬1)، والصاغاني، قالا: نا يحيى بن أبي بكير، ح
وحدثنا أبو أمية، نا أبو نعيم (¬2)، ح
وحدثنا ابن ثور القيسراني (¬3)، قال: نا الفريابي كلهم قالوا: نا فضيل بن مرزوق (¬4)، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال
-[294]- نزلت هذه الآية: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} -وصلاة العصر-} فقرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (¬5) ما شاء الله أن نقرأها، ثم نسخها الله، فأنزل الله عز وجل {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}. قال الصائغ عن يحيى بن أبي بكير قال: فقال زاهر -وكان مع شقيق-: أفهي صلاة العصر؟ قال: قد حدثتك كيف نزلت كيف نسخها الله. والله أعلم.
* زاد أبو نعيم والفريابي: فقال له رجل: أهي العصر؟ فقال: قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله. والله أعلم (¬6) * (¬7).
¬_________
(¬1) هو محمد بن إسماعيل بن سالم أبو جعفر.
(¬2) هو الفضل بن دكين.
(¬3) هو: عمرو بن ثور بن عمرو الحزاميّ القيسرانيّ. روى عن محمد بن يوسف الفريابيّ.
وعنه: خيثمة بن سليمان، والطبرانيّ، توفّي سنة 279 هـ. انظر: تاريخ الإسلام، للذهبي، (20/ 409).
والقيسراني -بفتح القاف وسكون الياء تحتها نقطتان وفتح السين المهملة والراء وبعد الألف نون- نسبة إلى قيسارية وهي مدينة على ساحل البحر بالشام. انظر: الأنساب 4/ 575، واللباب 3/ 69.
(¬4) فضيل -مصغر- ابن مرزوق الكوفي/ م 4 وثقه الثوري، وابن عيينة، وابن معين، والعجلي، والفسوي وغيرهم، ووصفه ابن معين، والعجلي، والذهبي بالتشيع، وضعفه النسائي، والدارمي، وابن حبان، وقال أبو حاتم الرازي: صدوق صالح الحديث يهم كثيرًا يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي أرجو أنَّه لا بأس به. وقال الإمام =
-[294]- = الذهبي في الكاشف: ثقة. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق يهم ورمي بالتشيع. انظر: التاريخ 2/ 476، وتاريخ الدارمي ص 191، وتاريخ الثقات ص 384، والمعرفة والتاريخ 3/ 133، والجرح والتعديل 7/ 575، والثقات 7/ 316، والمجروحين 2/ 209، والكامل 6/ 19، والكاشف 2/ 925، والميزان 3/ 362، والتقريب ص 448.
(¬5) (ك 1/ 247).
(¬6) ما بين النجمين لم يذكر في "ك" و"ط".
(¬7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن يحيى بن آدم، عن الفضيل بن مرزوق به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر برقم 208، 1/ 438.
وفي رواية المصنف -رحمه الله- بيان اسم الرجل الجالس مع شقيق بن عقبة في رواية مسلم -رحمه الله- وأنه زاهر وهذا من فوائده. وذكره أيضا الخطيب وتبعه النووي.
انظر: المبهمات ص 144.

الصفحة 293