كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

1092 - حدثنا يوسف بن سعيد، نا الحجاج بن محمد، قال: أخبرني شعبة، ح
وحدثنا الصاغاني قال: نا أبو النضر (¬1)، نا شعبة، قال: أخبرني (¬2) الحكم (¬3)، قال: سمعت يحيى بن الجزار (¬4) يحدث عن علي -رضي الله عنه- أنَّه قال: كان
-[300]- رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب قاعدًا (¬5) على فُرضة (¬6) من فُرَض الخندق فقال: "شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو (¬7) بطونهم وقبورهم نارًا" (¬8).
¬_________
(¬1) هو هاشم بن القاسم.
(¬2) هكذا في "ك" و"ط". وفي "الأصل": نا أبو النضر قال شعبة أخبرني الحكم.
(¬3) هو ابن عتيبة.
(¬4) يحيى بن الجزَّار -بالجيم والزاي وآخره راء- العرني -بضم العين المهملة وفتح الراء ثم نون- الكوفي، م 4. وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، والذهبي، وغيرهم. وذكره ابن حبان في الثقات، ووصفه الحكم بن عتيبة وغير واحد بالغلو في التشيع، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق رمي بالتشيع اهـ. وقال الإمام الذهبي: ثقة. فهو ثقة يغلو في شيعة. والله سبحانه وتعالى أعلم. انظر: طبقات ابن سعد 6/ 294، وأحوال =
-[300]- = الرجال ص 46، والجرح والتعديل 9/ 133، والثقات 5/ 519، وتهذيب الكمال 31/ 251، والكاشف 2/ 363، والميزان 4/ 367، والتقريب ص 588.
(¬5) ووقع في جميع النسخ "قاعد" بالرفع وهو خطأ فالصواب نصبه لأنه خبر كان.
(¬6) الفُرْضة: -بضم الفاء وإسكان الراء والضاد المعجمة- المدخل من مداخله والمنفذ إليه.
انظر: الصحاح 3/ 1097، وشرح النووي 5/ 270، والتاج 18/ 485.
(¬7) هكذا في "الأصل" و"ط" وصحيح مسلم. وفي "ك" وبطونهم بالواو، وهو خطأ.
(¬8) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، عن وكيع، وعن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه كلاهما عن شعبة به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر برقم 204، 1/ 437.

الصفحة 299