كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

باب (¬1) بيان ثواب من حافظ على صلاة العصر وأنّه لا صلاةَ بعدها حتى يطلع النّجم، وما يعارضه من الخبر الدال على أنّه لا يصلّي بعدها حتى تغرب الشمس (¬2)، وإنّ هذا منسوخ (¬3).
¬_________
(¬1) (باب) لم يذكر في "ك" و"ط".
(¬2) هكذا في "الأصل" وفي "ك" و"ط": على أنَّه يصلي بعدها حين تغرب الشمس وكتب في هامشها حتى بدل حين ثم ضرب عليه بخطين.
(¬3) يعني: الأول الذي هو طلوع النجم.
1104 - حدثنا عباس الدوري قال: نا يحيى بن إسحاق السَّالحيني، قال: نا الليث بن سعد، عن خَيْر بن نُعيم (¬1) ح
وحدثنا أبو أمية، وشعيب أبو صالح البزاز (¬2)، قالا: نا عاصم بن علي (¬3)، قال: نا (الليث) (¬4) بن سعد، عن خير بن نعيم، عن عبد الله بن هُبَيْرَة السَّبَئِي (¬5)، عن أبي تميم الجيشاني (¬6)، عن أبي بصرة
-[311]- الغفاري (¬7)، صاحب النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: صلّى بنا النبيّ صلى الله عليه وسلم صلاة العصر بالمحصب (¬8)، فلما فرغ من الصلاة قال (¬9): "وإن هذه الصلاة عُرِضت على من كان قبلكم فَضَيَّعوها، فمن حافظ عليها منكم أوتي أجرَهَا مرتين".
*زاد يحيى بن إسحاق عن الليث* (¬10) "ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد (¬11) " (¬12).
¬_________
(¬1) الحضرمي.
(¬2) لم أقف عليه.
(¬3) هو عاصم بن علي بن عاصم الواسطي.
(¬4) وفي "الأصل" ليث.
(¬5) السبئي -بفتح السين المهملة والباء المنقوطة من تحتها بنقطة واحدة وفتحها- نسبة إلى سبأ بن شجب ... انظر: الأنساب 3/ 209، والتقريب ص 391.
(¬6) هو عبد الله بن مالك مشهور بكنيته والجيشاني -بفتح الجيم وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفتح الشين المعجمة وفي آخرها النون- نسبة إلى جيشان وهي =
-[311]- = قبيلة من اليمن. انظر: الأنساب 2/ 144، والتقريب ص 391.
(¬7) هو حميل -بمهملة وبالتصغير مخفف، وقيل بفتح أوله كسر ثانيه وقيل: كذلك لكنه بالجيم والأول أشهر، ابن بصرة -بفتح الموحدة-. ابن وقاص صحابي جليل سكن مصر ومات بها -رضي الله عنه-. انظر: الإصابة 4/ 21، وتوضيح المشتبه 2/ 444، والتقريب ص 183.
(¬8) المحصب -بالضم ثم الفتح وصاد مهملة مشددة- وهو موضع فيما بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب ويعرف المحصب اليوم بمجر الكبش، وهو ممّا يلي العقبة الكبرى من جهة مكة إلى منفرج الجبلين. انظر: معجم البلدان 5/ 74، والمعالم الأثيرة ص 240. هكذا في جيمع النسخ المحصب، وفي صحيح مسلم: بالمخمص -بخاء معجمة وفتح أوله وإسكان ثانيه بعده ميم مفتوحة وصاد مهملة- وقيل: بميم مضمومة وخاء معجمة، ثم بميم مفتوحة، قيل: موضع في ديار بني كنانة، وقيل: طريق في جبل عير إلى مكة. انظر: شرح النووي 6/ 433، والمعالم الأثيرة ص 241.
(¬9) هكذا في "الأصل" وفي "ك" و"ط": ثم قال حين انصرف ولما فرغ من الصلاة قال.
(¬10) ما بين النجمين لم يذكر في "ك" و"ط".
(¬11) الشاهد هو: النجم كما سيأتي تفسيره في آخر الباب.
(¬12) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن قتيبة بن سعيد، عن ليث به. انظر: صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الأوقات التي نهى عن الصلاة فيها، =
-[312]- = برقم 292، 1/ 568.

الصفحة 310