كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

بيان إباحة تعجيل العشاء، وكراهية النوم قبلها، والحديث بعدها، والدليل على أنّهما على الإباحة (¬1)، بتأخير (¬2) الإقامة لانتظار أهل المسجد وتعجيلهَا إذا اجتمعوا.
¬_________
(¬1) هكذا وردت الترجمة في جميع النسخ وتحتاج إلى إضافة كلمة "وتأخيرها" حتى يستقيم السياق. فيكون: بيان إباحة تعجيل العشاء وتأخيرها وكراهية النوم قبلها والحديث بعدها، والدليل على أنّهما على الإباحة إلخ والله أعلم.
(¬2) هكذا في "ك" و"ط". وفي "الأصل": تأخير بدون الباء.
1123 - حدثنا يونس بن حبيب (¬1) قال: نا أبو داود، قال: نا شعبة، ح
وحدثنا أبو قلابة، وأبو داود السجستاني، قالا: نا أبو عمر الحوضي، قال: نا شعبة، عن سَيَّار ابن سلامة أبي المنهال أنَّه سمع أبا برزة، وسأله أبي فقال: كيف كانت (¬2) صلاتكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان يصلي بنا (¬3) الهجير التي تسمونها أنتم الظهر حين تدحض الشمس، ويصلي بنا العصر والشمس حيَّة، ونسيت ما قال في المغرب، وكان يصلي بنا العشاء لا يبالي أن يؤخرها إلى ثلث الليل، وكان لا يحبّ النومَ قبلها
-[334]- ولا الحديث بعدها، وكان يصلي بنا الفجر فينصرف أحدنا، وهو يعرف جليسه (¬4)، وكان يقرأ بنا فيها من الستين إلى المائة (¬5).
¬_________
(¬1) (ك 1/ 255).
(¬2) هكذا في "الأصل" وصحيح البخاري. وفي "ك" و"ط": كان، والتذكير والتأنيث في مثل هذا جائز والله سبحانه وتعالى أعلم.
(¬3) (بنا) لم يذكر في "ك" و"ط".
(¬4) هكذا في "الأصل" والصحيحين، وفي "ك" و"ط": وهو لا يعرف جليسه، وهو خطأ.
(¬5) انظر: تخريجه في حديث 1057 السابق، وهو في سنن أبي داود كتاب الصلاة باب في وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان يصليها برقم 398، 1/ 128. وانظر -أيضا- حديث 1117 السابق.

الصفحة 333