كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)
1143 - حدثنا محمد بن مُهِلّ الصَّنعاني، قال: نا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس (¬1)، عن أبيه، عن ابن عباس، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أدرك (¬2) من العصر ركعتين (¬3) قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها (¬4)، ومن أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها" (¬5).
¬_________
(¬1) هو عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني أبو محمد.
(¬2) (ك 1/ 259).
(¬3) هكذا وردت هذه الكلمة بالتثنية في جميع النسخ ومصنف عبد الرزاق، والنسائي، وصحيح ابن خزيمة من رواية محمد بن عبد الأعلى الصنعاني -وهو ابن مهل على قول الإمام المزي -رحمه الله تعالى- عن معتمر عن معمر به. وفي صحيح ابن خزيمة أيضا من رواية أبي موسى عن غندر، عن شعبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه به.
وغالب الروايات بالإفراد "من أدرك ركعة" كما هو موجود في الصحيحين وغيرهما، فتعد رواية التثنية شاذة ورواية الإفراد محفوظة. والله سبحانه وتعالى أعلم. انظر: سنن النسائي 1/ 278، برقم 513، وصحيح ابن خزيمة برقم 984، 2/ 92، ومسند أبي يعلى 11/ 192، وصحيح سنن النسائي برقم 501، 1/ 112، ودراسات في الحديث النبوي (الجزء العربي) 43 - 44، ومصنف عبد الرزاق برقم 2228.
(¬4) هكذا في "الأصل" و"ط". وفي "ك": "فقد أدركهما" وهو خطأ.
(¬5) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن حسن بن الربيع، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب من أدرك ركعة =
-[348]- = من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة برقم 165، 1/ 425. وهو في مصنف عبد الرزاق برقم 2227، 1/ 585، وليس فيه ذكر أبي هريرة رضي الله عنه.
وقد أخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد، وعن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه به. انظر: صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة باب من أدرك من الفجر ركعة برقم 579، 2/ 56 مع الفتح.