كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

1170 - حدثنا إسحاق الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي بمثله (¬1).
يعارضه حديث هشام عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ما ترك (¬2) رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العصر حتى توفاه الله.
¬_________
(¬1) انظر: تخريج الحديث 1169 السابق وهو في المصنف برقم 3958، 2/ 427.
(¬2) أي ما تركهما من الوقت الذي شغل عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر، ولم ترد أنَّه كان يصلي بعد العصر ركعتين من أول ما فرضت الصلوات مثلًا إلى آخر عمره ... انظر: الفتح 2/ 66.
1171 - حدثناه ابن عبد الحكم (¬1)، عن أنس بن عياض (¬2)،
-[373]- عن هشام (¬3) (¬4) (¬5).
¬_________
(¬1) هو محمد بن عبد الله بن عبد الحكم.
(¬2) هو أبو ضمرة الليثي المدني.
(¬3) بهامش "ك": بلغ في الثامن على الشيخ حسن الصقلي نفع الله به بقراءة الفقيه شهاب الدين أحمد بن فرج اللخمي وسمع جماعة منهم العبد الفقير محمد بن أحمد بن عثمان وأخوه وابنا أخته ووالدهم صهره بلغت.
(¬4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن زهير بن حرب، عن جرير، وعن ابن نمير، عن أبيه جميعًا عن هشام بن عروة به. انظر: صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر 1/ 572.
وأخرجه البخاري عن مسدّد عن يحيى، عن هشام به. انظر: صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب ما يصلي بعد العصر من الفوائت برقم 591، 2/ 64 مع الفتح.
وأخرجه البيهقي من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم به. انظر: سننه 2/ 458.
(¬5) والصحيح أنَّه لا معارضة بين الحديثين، حيث يحمل النهي على ما لا سبب له، ويخصّ ما له سبب وهو مذهب الشافعي وإحدى الروايتين عن الإمام أحمد واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله تعالى أجمعين وبذلك تجتمع الأخبار -والله سبحانه وتعالى أعلم. انظر: التعليق على سنن الترمذي 1/ 345 - 350، والمغني 6/ 794، والتمهيد 13/ 42، والسنن الكبرى 2/ 458، وشرح النووي 6/ 439، ونصب الراية 1/ 250، ومجموع الفتاوى الكبرى 17/ 502، 22/ 297، 23/ 191، 121، وتعليق الشيخ ابن باز حفظه الله على الفتح 2/ 59، 64، والتلخيص 1/ 336.

الصفحة 372