كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

أحمد بن حنبل: علي بن أبي طلحة له أشياء منكرات، وهو رجل من أهل حمص (1).
1240 (2) - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني (3)
جنح إلى ابن أبي ذؤاد (4) والجهمية، وهو في الحديث مستقيم إن شاء الله.
قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان الرازي، قال: سمعت أزهر بن جميل يقول: كنا عند يحيى بن سعيد القطان، وثَمَّ سهل بن حسان بن أبي خدويه، وابن المديني، والشاذكوني، وسليمان صاحب البصري (5)، والقواريري، وسفيان الرأس (6)، فجاء عبد الرحمن بن مهدي، فسلم على أبي سعيد، وجلس إليه، فقال له يحيى: ما لي أراك خاثر (7) النفس ؟ قال: رأيت البارحة رؤيا هالتني، فقال: لا يكون إلا خير إن شاء الله، فقال له علي بن المديني: أي شيء رأيت يا أبا سعيد ؟ قال: رأيت قوما من
__________
(1) «العلل ومعرفة الرجال» للإمام أحمد (ص205).
(2) * [1240] تنظر ترجمته: «التاريخ» للبخاري (6/ 284)، «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 193)، «الثقات لابن حبان» (8/ 469)، «الميزان» للذهبي (5/ 167) , «اللسان» لابن حجر (9/ 375). قال ابن حجر في «التقريب» (ص403): «ثقة ثبت إمام».
(3) قال الذهبي في «الميزان»: «أحد الأعلام الأثبات، وحافظ العصر، ذكره العقيلي في كتاب «الضعفاء»، فبئسما صنع»، وقال أيضا: «أفما لك عقل يا عقيلي ؟! أتدري فيمن تتكلم ؟! وإنما تبعناك في ذكر هذا النمط لنذب عنهم ولنزيف ما قيل فيهم، كأنك لا تدري أن كل واحد من هؤلاء أوثق منك بطبقات، بل وأوثق من ثقات كثيرين لم توردهم في كتابك، فهذا مما لا يرتاب فيه محدث، وأنا أشتهي أن تعرفني من هو الثقة الثبت الذي ما غلط ولا انفرد بما لا يتابع عليه».
(4) كذا بالذال المعجمة، وهو بالدال المهملة أشهر، وربما كان خطأ، وهو أحمد بن أبي دؤاد أبو عبد الله القاضي، جهمي معروف، وهو رأس فتنة خلق القرآن.
(5) هو: الحافظ أبو أيوب سليمان بن أيوب البصري.
(6) هو: سفيان بن زياد الرأس، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يعظم شأنه ويقول: كان أحد الحفاظ، تقدم موته.
(7) كذا في الأصل، (ظ)، وفي المطبوع: «خائر»، تصحيف، والخاثر هنا بمعنى ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط. انظر: «تاج العروس»، وقد وردت هذه اللفظ في بعض روايات حديث: «أبا عمير ما فعل النغير»، وحديث أم سلمة: أن النبي صص اضطجع ذات يوم، فاستيقظ وهو خاثر.

الصفحة 101