قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «لا تشد المطي (1) إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى».
والمتن معروف بغير هذا الإسناد.
1265 (2) - عمرو بن الأزهر العتكي
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: سمعت مجاهد بن موسى، يقول: قال أبو سعيد الحداد: كان عمرو بن الأزهر يكذب مجاوبة، قلت: وكيف كان يكذب مجاوبة ؟ قال: قالوا له: تعرف في الحائك يأخذ الخيوط، فقال: حدثنا هشام، عن الحسن، قال: الخيوط بالدقيق، وقيل له: في الحجام يري الرجل محاجمه، قال: حدثنا هشام، عن الحسن، قال: (لا بأس به، قال أبو سعيد) (3): لا أكثر الله في المسلمين مثله (4).
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا علي بن شَوكَر (5)، قال: سمعت أحمد بن حنبل قال: كان عمرو بن الأزهر يضع الحديث (3).
حدثنا محمد، قال: حدثنا العباس، قال: سمعت يحيى قال: عمرو بن الأزهر كان بواسط، وهو بصري، ضعيف (6).
__________
(1) في (ظ): «لا يشد المصلي»، تصحيف، والغريب أن د. السرساوي عزاه للطبراني في «الأوسط»، «مسند الشاميين»، والجملة فيهما على الصحة، وكذلك هي في «فوائد تمام» (1/ 330)، وترجمة علي بن يونس من «الثقات» لابن حبان، و «تاريخ دمشق» (36/ 365).
(2) * [1265] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص220) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 47) , «الكامل» لابن عدي (6/ 232) , «الميزان» للذهبي (5/ 298) , «اللسان» لابن حجر (6/ 187). قال الذهبي في «المغني» (2/ 481): «كذاب، قال أحمد وغيره: «كان يضع الحديث»».
(3) ما بين القوسين سقط من «تاريخ بغداد» في طبعتيه.
(4) «تاريخ بغداد» للخطيب (14/ 96).
(5) راجع: «طبقات الحنابلة» لابن أبي يعلى (1/ 225).
(6) «تاريخ الدوري» (4/ 380).