كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

نعم».
[1225] (1) وبإسناده، أن أسماء ابنة عميس، أرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمع - وربما اعتكفت معه - تسأله عن المستحاضة، فأرسل إليها: «أن تغتسل لصلاة الفجر اغتسالة، ثم تؤخر الظهر والعصر وتغتسل اغتسالة، ثم تصلي، وتؤخر المغرب وتقدم العشاء، وتغتسل لهما اغتسالة، ثم تصلي»، قالت: فبعثتُ إليه: إنه ليس بالدم العبيط، ولكنه الدم البحراني، فبعث إليها رسولا: «لا تدعي الصلاة، ولو قعدت على كرسي وتحتك طست، فإنه عرق انفجر، أو قرحة في الرحم».
وكل هذه الأحاديث غير محفوظ (2) بهذا الإسناد، فأما قصة المستحاضة، فقد روي بغير هذا الإسناد من طريق فيه لين، وروي بغير هذا اللفظ من طريق صالح الإسناد.
1269 (3) - عمرو برق (4)، وهو عمرو بن مسلم
حدثني محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو برق، له أشياء مناكير، ومعمر قد روى عنه، وكان
__________
(1) [1225] لم نقف عليه من هذا الوجه.
(2) في (ظ): «محفوظة».
(3) * [1269] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (6/ 248) , «الميزان» للذهبي (5/ 327، 355) , «اللسان» لابن حجر (9/ 385، 387). قال ابن حجر في «التقريب» (ص423): «صدوق فيه لين» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 486): «قال ابن معين وغيره: «ليس بالقوي»، وبعضهم قواه».
(4) كذا قال العقيلي، وهو مما وهم فيه، فالناس على أن عمرو برق هو عمرو بن عبد الله بن الأسوار، قاله أحمد وابن معين وهما أدرى بأهل اليمن، والبخاري وغيرهم، والكلام الذي جاء به العقيلي عن أحمد نصه عند المروذي في: «معرفة الرجال» (رقم 123) قال: سألت أبا عبد الله عن عمرو بن عبد الله الذي روى عن عكرمة، فقال: هذا يقال له: عمرو برق، كان عكرمة نزل على أبيه، وكان سمع منه كتابا، وكان أهل اليمن لا يرضونه، وأشار أبو عبد الله بيده، أي كان يشرب، وتبسم، وكان معمر يحدث عنه يقول: عن رجل، لا يسميه إلا لابن المبارك، فإنه سماه قال: برق. انتهى. وانظر: «علل عبد الله» (519)، أما عمرو بن مسلم هذا فهو الجندي الذي ستأتي ترجمته قريبا، وهو أيضا يروي عن عكرمة ويروي عنه معمر، فهما رجلان، ولم أر من وافق العقيلي على قوله.

الصفحة 123