كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

أبي هريرة، موقوف، قال: إذا كان يوم القيامة، نادى منادي: من كان له حق على الله فليقم، قال: فيقوم العافين (1) عن الناس.
[1232] (2) وحدثنا محمد بن خزيمة وإبراهيم بن محمد، قالا: حدثنا مسلم، قال: حدثنا عمرو بن حمزة القيسي، قال: حدثنا خلف أبو الربيع، عن أنس بن مالك قال: لما أن حضر شهر رمضان، قال النبي صلى الله عليه وسلمع: «سبحان الله، ماذا تستقبلون، وماذا يستقبلكم ؟» قالها ثلاثا، قال عمر بن الخطاب: يا نبي الله، وحي نزل، أو عدو حضر ؟ قال: «لا، ولكن الله يغفر في أول ليلة من رمضان لكل أهل هذه القبلة»، قال: وفي ناحية القوم رجل يهز رأسه، فقال: بخ (3) بخ! فقال له النبي صلى الله عليه وسلمع: «كأنه ضاق صدرك لما سمعت ؟» قال: لا، ولكن ذكرت المنافقين ؟ فقال النبي سسس: «المنافق كافر، وليس لكافر في هذا شيء» (4).
واللفظ لإبراهيم، ولا يتابع عليهما، وقد روي في فضل شهر رمضان أحاديث بأسانيد صالحة، مختلفة الألفاظ، وكذلك في العفو عن الناس، (أسانيد جياد) (5).
__________
(1) كذا وهي في (ظ) بالرفع على الصحة
(2) [1232] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (4935) من طريق عمرو بن حمزة القيسي، به.
(3) بخ: كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة، ومعناها تعظيم الأمر وتفخيمه. (انظر: النهاية, مادة: بخ).
(4) الحديث رواه أبو يعلى كما في «المطالب» (6/ 37)، «الإتحاف» للبوصيري (3/ 403)، وابن خزيمة (3/ 189)، والدولابي في «الكنى» (1/ 326)، والطبراني في «الأوسط» (5/ 158)، والبيهقي في «الشعب» (3/ 309)، وفي «فضائل الأوقات» (ص43) وغيرهم، ورواه السهمي في «تاريخ جرجان» (ص163)، من طريق مسلم بن إبراهيم، عن علي بن هبيرة، عن خلف، عن أنس، به، وله إسناد آخر إلى أنس عند الخطيب في «تالي التلخيص» (1/ 93).
وجاء في «الكنى»: «عمرو بن حمزة العبسي»، وهو تصحيف.
(5) ليست في (ظ).

الصفحة 132