ولا (1) يعرف هذا الحديث إلا بهذا الشيخ، وقد روي في فضائل العباس أحاديث جياد (من غير هذا الوجه).
1281 (2) - عمرو بن زياد الثوباني، من ولد ثوبان، مولى النبي صلى الله عليه وسلمع
[1239] (3) حدثنا محمد بن يوسف الخُواري، قال: حدثنا عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلمع، قال: حدثنا ابن المبارك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال لي النبي صلى الله عليه وسلمع: «تأدمي بالخل والزيت، أكباد الجائعة (4) بيتٌ ليس فيه تمر».
[1240] (5) حدثنا محمد، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلمع: «إذا خاف اللهَ العبدُ أخاف الله منه كل شيء، وإذا لم يخف العبد الله أخافه الله من كل شيء».
قال لنا محمد بن يوسف: قدم علينا هذا الشيخ من الري، وذكر لنا أنه كان ببغداد، وكان يذكر معرفة أحمد بن حنبل، وأبي زرعة الرازي، وأملى علينا أحاديث، فأنكرها بعض من كان معنا من أصحابنا، فكتبنا إلى أبي زرعة وبعثنا بحديثه إليه، فكتب إلينا أبو زرعة: إن هذه الأحاديث موضوعة، وإن الرجل كذاب (6).
__________
(1) زاد في المطبوع قبلها: «قال أبو داود»، وهي ملحقة بين السطور في (ظ)، ولا أدري من أبو داود هذا الذي يأتي العقيلي بكلامه هنا على غير العادة، وليس في هذا الإسناد من يكنى أبا داود، ولا فيهم من يتكلم في الحديث بمثل هذا الكلام، والظاهر أنه خطأ صوابه: أبو جعفر.
(2) * [1281] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (6/ 259) , «الميزان» للذهبي (5/ 315) , «اللسان» لابن حجر (6/ 206، 207). قال الذهبي في «المغني» (2/ 484): «كذبه أبو حاتم وغيره».
(3) [1239] رواه الترمذي في «جامعه» (1920) من طريق هشام، بنحوه، وهو في «مسلم» (2104/ 1) من وجه آخر عن عائشة، بنحوه.
(4) كذا مُعرّفة، وهي في (ظ) من غير تعريف.
(5) [1240] رواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (1370) من طريق الصيدلاني، عن المصنف، به.
(6) ألحق في الحاشية بخط مغاير: «ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به ... من هو دونه»، ولا معنى لها في هذا الموضع.