الجعفي، قال: جاءني سفيان بن سعيد الثوري إلى هاهنا، فقال: عمرو بن شمر هذا، أكثر عن جابر، وما رأيته عنده قط (1).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: عمرو بن شمر، ليس بشيء (2).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى، قال: عمرو بن شمر، لا يكتب حديثه (3).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: عمرو بن شمر، منكر الحديث (4).
[1244] (5) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن عثمان بن سعيد أبو عمر (6) الضرير الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمع يقول: «لا يترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا عُمّ (7) القومُ بعذاب».
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبان، قال: حدثنا عمرو أبو عبد الله الجعفي (8).
وهذا المتن، يروى بغير هذا الإسناد، بإسناد أصلح من هذا.
__________
(1) «الجرح» لابن أبي حاتم (1/ 78).
(2) «تاريخ الدوري» (3/ 280).
(3) «الكامل» لابن عدي (6/ 226).
(4) «التاريخ» للبخاري (6/ 344).
(5) [1244] رواه ابن بشران في «أماليه» (831) من طريق جابر، به.
(6) كأنه كان في الأصل: «عمر»، ثم غُيّر فجعل: «عثمان»، وآثار التغيير ظاهرة، وفي (ظ): «عمرو»، والصواب - والله أعلم: «أبو عمر»، كذلك كناه الطبراني في كتبه، وهو من شيوخه الذين أكثر عنهم، وكذلك جاء في «سؤالات الحاكم» للدارقطني (رقم 208)، وذكره الذهبي في «تاريخ الإسلام» وكناه: «أبا عامر»، والظاهر أنه تصحيف.
(7) كذا ضبطها الناسخ، وفي (ظ): «عم الله القوم».
(8) قال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: «سألت أبي عن شيخ حدث عنه هشيم، يقال له: أبو عبد الله الجعفي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: هو عمرو بن شمر، ولم يلق أبا عبد الرحمن السلمي، وهو مرسل».