كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

قال قلت لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه (1)، قال: كذب عمرو (2).
حدثنا محمد بن أحمد بن سفيان (3)، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري (4) ? قال: أتى معاذُ وخالدُ بن الحارث، يحيى بنَ سعيد فنهياه أن يحدث عن عمرو بن عبيد، وقالا: قد جرأت (5) علينا أهل البدع، فتركه لقولهما.
(حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه (6)).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد، وكان يحيى يحدث عنه، ثم تركه (5).
حدثنا محمد، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي قال: سمعت سفيان، وذكر عمرو بن عبيد، فقال: كتبت عنه كتابا كبيرا، فوهبت كتابه لابن أخي عمرو بن دينار (7).
__________
(1) انظر «الأباطيل» للجوزقاني (1/ 350).
(2) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 406).
(3) في (ظ): «نصير». تصحيف، وهو: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سفيان البزاز الترمذي، ترجم له الخطيب في «التاريخ»، وقد جاء على الصحة في مواضع أخرى من الكتاب.
(4) مخطوط [ق/269].
(5) كتبت في الأصل: «جَرّيت». وفي (ظ): «جريه». وفي المطبوع: «حرَّبهُ».
(6) «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 247).
(7) كذا، وقد سبق في ترجمة ابن جدعان مهملا، وفي «الجرح» (1/ 47) (6/ 247): «ابن أخي عمرو بن عبيد»، ومثله في «التهذيب»، وابن أخي عمرو بن دينار هو: عبد الله بن إسماعيل بن دينار البنبلي، يروي عنه سفيان بن عيينة، ترجم له في «التاريخ»، «الجرح»، «المعرفة» لابن محرز، «الثقات»، وغيرهم، وذكروا أن لعمرو بن عبيد ابن أخ يخالفه، روى الخطيب (12/ 176) بإسناده إلى سفيان قال: «قال لي عمرو بن عبيد: أليس قد نهاك أبوك عن مجالستي ؟ قال: قلت: نعم، قال: وكان لعمرو بن عبيد ابن أخ يجالسه، يقال له: فضالة، وكان مخالفا له، فضرب عمرو على فخذه، وقال: يا فضالة، حتى متى أنت على ضلالة ؟! قال سفيان: وكان هو والله على الضلالة».

الصفحة 150