حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا عباس بن أبي طالب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: سمعت حزم (1) يقول: عن عاصم الأحول قال: كان قتادة يذكر عمرو بن عبيد، ويقع فيه، قال: فجثوت على ركبتي، فقلت: يا أبا الخطاب، وإذا الفقهاء يقع بعضها في بعض، فقال: يا أحول، رجل ابتدع بدعة، فتذكر (2) بدعته، خير من أن يُكف عنها، قال: فرأيت عمرو بن عبيد في المنام وهو معلِّق المصحف يحك آية من القرآن، قلت: ما تصنع ؟! قال: إني أغيرها، قال: فحكها، قلت: أعدها، قال: لا أستطيع (3).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا عمرو، وكان مبتدعا (4).
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ترك يحيى عمرو بن عبيد، بأخرة (5).
قال لنا عبد الله: كان أبي يحدثنا عن عمرو بن عبيد، وربما قال: رجل، ولا يسميه، ثم تركه بعد، فكان لا يحدث عنه (6).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: عمرو بن عبيد، ليس بشيء (7).
حدثنا محمد بن عبد الحميد السهمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي، قال: سألت يحيى بن معين عن عمرو بن عبيد، فقال: لا تكتب حديثه، فقلت له: كان يكذب ؟ فقال: كان داعية إلى دينه، فقلت له: فلِم وثقت قتادة وسعيد بن أبي عروبة
__________
(1) هو حزم بن أبي حزم القطعي البصري.
(2) في الأصل: «يذكر» بياء، وفي (ظ): «نذكر».
(3) «الكامل» لابن عدي (6/ 175).
(4) «الكامل» لابن عدي (6/ 178).
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 159).
(6) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 371).
(7) «تاريخ الدوري» (4/ 214).