كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

حدثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، قال: حدثنا سليمان بن أيوب، صاحب البصري، قال: حدثنا صاحب لنا (1)، أخو عبد الكريم، عن حماد بن زيد، قال: قال أيوب: كنت أرى أن هارون له عقل، يعني: هارون بن رئاب، حتى رأيته واقفا مع عمرو بن عبيد.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، عن صخر بن جويرية، قال: كلمني عمرو بن عبيد أن أكلم له أيوب يحدثه، قال: فكلمته، قال: قل له: يأتي، فأتاه فحدثه، قال صخر: فقلت لأيوب: كيف رأيته ؟ قال: أهوج (2).
حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا أبو عوانة غير مرة، قال: شهدت عمرو بن عبيد أتاه واصل الغزال أبو حذيفة، قال: وكان (3) خطيب القوم، يعني: المعتزلة، فقال له عمرو: تكلم يا أبا حذيفة، فخطب وأبلغ، ثم سكت، فقال عمرو: ترون لو أن ملكا من الملائكة، أو نبيا من الأنبياء كان يزيد على هذا (4) ؟!
حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا حميد (5) بن إبراهيم أبو إبراهيم البصري، قال: كان عمرو بن عبيد يأتينا السوقَ، أصحابَ البصري، إلى دكان عبد الأعلى بن أبي حاضر (6)، فكان إذا قام كنت أتبعه، أتعلم من هديه وسمته، حتى إذا كان ذات يوم، قام فاتبعته حتى إذا دخل مسجده، فقعد فيه (7) ? وقفاه إلي، فأتاه رجلان غريبان (8) من أهل الجبال، فدنوا إليه، فقالا له:
__________
(1) ألحق في الحاشية: «إسماعيل»، وهو ثابت في (ظ).
(2) «الكامل» لابن عدي (6/ 186).
(3) «وكان» في الأصل: «فكان».
(4) «تاريخ بغداد» للخطيب (14/ 73، 74).
(5) في الأصل: «محمد». تصحيف، وهو في النص التالي على الصواب.
(6) ترجم له في «الجرح»، «الثقات».
(7) مخطوط [ق/270].
(8) في (ظ): «عربيان».

الصفحة 153