حدثنا عَمرو بن عبد الجبار العبنري (1)، ابن أخي عَبيدة بن حسّان، عن أبي شهاب (2)، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «أميران وليسا بأميرين: الرجل يتبع الجنازة فلا ينصرف حتى يستأذن، والمرأة تكون مع القوم فتحيض فلا ينفروا حتى تطهر».
وهذا يروى (3) مرسلا، قصة المرأة والجنازة جميعا.
1290 (4) - عمرو بن عثمان الكلابي الرقي
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت علي بن ميمون الرقي، عن عمرو بن عثمان فقال: كان إنسان عندنا، يقال له: أبو مطر، فمات فجاء ابنه بكتبه أبيعها له، فقال لي عمرو بن عثمان [الكلابي]: جئني بشيء منها، فجئته، فكان يحدث منها، فلما مات عمرو بن عثمان ردوها علي، فرددتها على أهلها.
__________
(1) كذا كانت في الأصل ثم غيرت إلى: «العبدي». وهو تحريف، وهي في (ظ)، واللسان (6/ 216): «العبدي»، تصحيف، والصواب: «العنبري»، فهو ابن أخي عبيدة بن حسان وهو عنبري اتفاقا، ثم وجدتها على الصحة في «بيان الوهم» (3/ 418).
(2) وقع في «بيان الوهم»: «ابن شهاب». تصحيف، وأبو شهاب هو الحناط، وعمرو لا يروي عن الزهري إلا بواسط عمه عبيدة.
(3) ألحق في الحاشية بخط مغاير: «بإسناد».
(4) * [1290] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص219) , «الكامل» لابن عدي (6/ 241) , «الميزان» للذهبي (5/ 335) , «اللسان» لابن حجر (9/ 385). قال ابن حجر في «التقريب» (ص424): «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 486): «تركه النسائي».