كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

حدثه) (1)، قال: انطلقت ذات يوم أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلمع فقال: «يا أبا ذر»، قلت: لبيك يا نبي الله، جعلني الله فداك، قال: «الأكثرون (2) هم الأقلون يوم القيامة»، فأعادها ثلاث مرات، فقال في الثالثة: «إن الأكثرين الأسفلين (3) يوم القيامة، إلا من حثا يمينا وشمالا»، وقال هكذا وهكذا.
وهذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا (4).
1295 (5) - عمرو بن فائد الأسواري
كان يذهب إلى القدر والاعتزال، ولا يقيم الحديث.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز (6) العطار، قال: رأيت في المنام ليلةَ مات عمرو بن فائد كأن سريره مروا به في المِربَد، وعليه بُردٌ من حَوْك البصرة، وقائل يقول ويومئ إليه: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 1].
[1251] (7) ومن حديثه: ما حدثناه علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا علي بن حماد البزار (8)، قال: حدثنا عمرو بن فائد الأسواري، قال: حدثنا يحيى بن مسلم، عن الحسن وعطاء، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع قال: «لا تقوموا حتى تروني».
__________
(1) سقط من (ظ).
(2) في (ظ): «إن الأكثرين».
(3) كذا في الأصل، (ظ).
(4) في (ظ): «بإسناد صالح».
(5) * [1295] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (6/ 253) , «الميزان» للذهبي (5/ 339) , «اللسان» لابن حجر (6/ 220). قال الذهبي في «المغني» (2/ 487): «قال الدارقطني: «متروك»».
(6) في (ظ): «عبد الغفار». تصحيف، وهو معروف من رجال «التهذيب».
(7) [1251] رواه «المستدرك» (1/ 320) من طريق علي بن عبد العزيز، به.
(8) كذا بالراء المهملة، وعليها علامة الإهمال، وكذلك جاءت في ترجمة موسى بن عمير من الأصل، وفي المطبوع وترجمته من «الجرح»: «البزاز» بزايين، وهي محتملة في هذا الموضع من (ظ)، أما في ترجمة موسى بن عمير من (ظ)، فبالراء المهملة، وعليها علامة الإهمال لا تشتبه. وانظر: التعليق على ترجمة علي بن المهاجر من الكتاب.

الصفحة 164