حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي قال: كان عبد الرحمن يحدث عن عمران (1) القطان، وكان يحيى لا يحدث عنه، وقد ذكره يحيى يوما، فأحسن عليه الثناء، وذكر أنه كان بينه وبينه شركة (2).
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت يحيى حدث عن عمران القطان، وكان عبد الرحمن يحدث عنه (2).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: لم يرو يحيى القطان عن عمران القطان (3).
حدثنا محمد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى قال: كان عمران القطان يرى رأي الخوارج، ولم يكن داعية (4).
[1264] (5) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء».
لا يتابع عليه بهذا اللفظ، ولا يعرف إلا به، وفي فضل الدعاء أحاديث بألفاظ مختلفة من غير هذا الوجه.
1313 (6) - عمران بن عيينة، أخو سفيان [بن عيينة]
عن عبد الملك بن عمير (7)، في حديثه وهم وخطأ.
__________
(1) في الأصل: «أبي عمران»، والمثبت من (ظ).
(2) «الكامل» لابن عدي (6/ 162).
(3) «تاريخ الدوري» (4/ 348).
(4) «تاريخ الدوري» (4/ 142).
(5) [1264] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (2523) من طريق عمرو بن مرزوق، به.
(6) * [1313] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 302)، «الميزان» للذهبي (5/ 292) , «اللسان» لابن حجر (9/ 382). قال ابن حجر في «التقريب» (ص430): «صدوق له أوهام» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 479): «قال أبو حاتم: «لا يحتج به، يأتي بالمناكير»».
(7) زاد في (ظ): «يخالف».