[1265] (1) من حديثه: ما حدثناه علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني، قال: حدثنا زيد بن المبارك، قال: حدثنا عمران بن عيينة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، قال: خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلمع (2) ? خطبنا في مثل هذا اليوم، فقال: «أوصيكم بأصحابي خيرا، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى إن الرجل ليقول ما لم يعلم، ويشهد على الشهاد [ة] ما استشهد عليها، فمن أراد بحبحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ألا لا يخلون أحدكم بامرأة؛ فإن ثالثهما الشيطان، ومن سرته حسنته وساءته سيئته، فهو مؤمن».
وقال معمر ويونس بن أبي إسحاق وأبو عوانة وحسين بن واقد وقزعة بن سويد وغيرهم: عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الزبير، عن عمر.
وروى حماد بن سلمة، عن عبد الله بن المختار، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الزبير، عن عمر.
قال شيبان النحوي: عن عبد الملك بن عمير، عن رجل، عن ابن الزبير، عن عمر.
وقال جرير بن حازم وجرير بن عبد الحميد ومحمد بن شبيب (3) الزهراني: عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن عمر.
وقال يحيى بن يعلى أبو المُحيَّاه (4) التيمي: عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر، عن عمر.
__________
(1) [1265] رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (38/ 18) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.
(2) مخطوط [ق/275].
(3) في المطبوع: «حبيب»، تصحيف، وهو على الصواب في (ظ)، وأشار ناسخها أنه في نسخة: «حبيب»، ومحمد بن شبيب من رجال «التهذيب».
(4) في الأصل: «المختار»، تصحيف، وهو معروف من رجال «التهذيب».