1319 (1) - عمران القصير (2)
عن أنس، روى عنه، جعفر بن بُرقان.
حدثنا عبد الله بن أحمد الخفاف، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: عمران القصير يحدث عن أنس وقال يحيى القطان: لم يكن به بأس، ولم يكن من أهل الحديث، كتبت عنه أشياء فرميت بها (3).
[1269] (4) وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن عمران القصير، عن أنس قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلمع عشر سنين (5) ?، فما أرسلني في حاجة قط لم تهيأ (6) إلا قال: «ما قضى الله كان، وما قدر كان».
وهذا يروى عن أنس بأسانيد لينة.
__________
(1) * [1319] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 104) , «الكامل» لابن عدي (6/ 168) , «الميزان» للذهبي (5/ 295) , «اللسان» لابن حجر (9/ 383). قال ابن حجر في «التقريب» (ص430): «صدوق ربما وهم» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 480): «ثقة، لكنه قدري».
(2) الظاهر أنه عمران بن مسلم القصير - الذي سبقت ترجمته - ووقع الظنّ بأنه غيره، لسقوط الواسطة بينه وبين أنس، فإنه لم يسمع منه، قال ابن أبي حاتم: «سألت أبى عن عمران الذي روى عن أنس قال: خدمت النبي صص عشرا، روى عنه جعفر بن برقان، فقال: يرون أنه عمران القصير ولم يسمع من أنس».
وقال يحيى بن معين في رواية الدوري: سمع منه، وذكر ابن منده في «الكنى» أنه أدركه، وقال أبو نعيم في «الحلية» (6/ 179): «روى عمران عن أنس بن مالك ورآه»، وتابعه ابن الجوزي في «صفة الصفوة»، وقد روى عنه الثوري أنه رأى أنسا قاعدا قد وضع إحدى رجليه على الأخرى.
أما البخاري فذكره - مهملا - فقال: «عمران عن أنس: خدمت ... سمع منه جعفر».
وذهب الذهبي إلى أنه عمران بن قدامة، قال: «ويقال: ابن يحيى»، ولا أدري من تابعه على ذلك، وإنما قيل هذا في عمران العمي، وستأتي ترجمته.
ثم وجدت أبا عبيد الآجري قال: «سألت أبا داود عن عمران القصير، فقال: حدث عنه يحيى بن سعيد، وهو عمران بن مسلم».
(3) ذكره البخاري في «التاريخ» (6/ 429) في ترجمة عمران العمي، وعمران غير منسوب.
(4) [1269] رواه بهذا اللفظ من طريق أبي معاوية: ابن بطة في «الإبانة» (2/ 88)، وأبو نعيم في «الحلية» (6/ 179)، ورواه أحمد وغيره من طرق أخرى عن جعفر بألفاظ مقاربة.
(5) مخطوط [ق/276].
(6) كذا كانت ثم كأنها غيّرت إلى: «تسهل»، ورواه ابن الجوزي في «العلل» (1/ 162) من طريق الصيدلاني: «تهيأ»، ومثلها في «الحلية» لأبي نعيم.