[1289] (1) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن أيوب بن يحيى، قال: حدثنا عمار بن هارون، قال: حدثنا عدي (2) بن الفضل ومحمد بن عنبسة، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «اللهم بارك لأمتي في بكورها».
وهذا المتن يروى بإسناد جيد ثابت.
قال لنا محمد بن أيوب: سألت علي بن عبد الله المديني عن هذا الشيخ، فلم يرضه، يعني: عمار بن هارون.
1343 (3) - عمار بن عَلثم
عن أمه، عن أمها، إسناد مجهول، لا يتابع عليه.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: عمار بن علثم المحاربي، لا يتابع عليه (4).
[1290] (5) وهذا الحديث حدثناه محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا بشر بن آدم، ابن بنت أزهر السمان (6)، قال: حدثني عمار بن علثم المحاربي، عن أمه أم سعيد ابنة
__________
(1) [1289] رواه ابن عدي في «الكامل» (6/ 144) من طريق عمار بن هارون، به.
(2) في (ظ)، «الميزان»: «غندر»، تصحيف، ولا وجود لغندر بن الفضل، وعدي بن الفضل معروف من المتروكين، من رجال «التهذيب»، وهو على الصحة في ترجمة محمد بن عنبسة من الكتاب.
(3) * [1343] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (6/ 141) , «الميزان» للذهبي (5/ 201) , «اللسان» لابن حجر (6/ 47، 49). قال الذهبي في «المغني» (2/ 459): «مجهول. وقال البخاري: «لا يتابع على حديثه». وذكر لأحمد حديث تفرد به عمار، فقال: «هذا باطل»».
(4) «التاريخ» للبخاري (7/ 27).
(5) [1290] رواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (1299) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.
(6) كذا جاء الإسناد في الأصل، (ظ)، من رواية بشر بن آدم عن عمار بن علثم، وكذلك رواه ابن الجوزي في العلل (2/ 777) من طريق العقيلي، والصواب أن بينهما أزهر السمان، فكل من ترجم لابن علثم كالبخاري وابن أبي حاتم عن أبيه ذكر أن أزهر السمان تفرد عنه بهذا الخبر، ورواه الدارقطني في «المؤتلف» (3/ 1736) فقال: «له حديث يرويه عن أم سعيد بنت الأسود، عن أم سلمة في الغيبة، حدثنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا بشر بن آدم، حدثني جدي أزهر بن سعد، حدثني عمار بن علثم المحاربي، عن أمه أم سعيد بنت الأسود المحاربي، عن أمها، أنها أخبرتها أنها دخلت على أم سلمة، فسألتها عن الغيبة ... » وذكر الحديث بطوله. وانظر: «الإكمال» (6/ 265)، «توضيح المشتبه».
وقال في «الأفراد» (الأطراف: 2/ 413): «غريب من حديث عمار بن علثم، ولا نعلمه أسند غير هذا الحديث، عن أمه أم سعيد، عن أمها، ولم يروه عنه غير أزهر السمان» اهـ.
وتبعه عبد الغني في «المؤتلف» (2/ 550) فقال: «لا يعرف إلا بحديث واحد رواه أزهر بن سعد السمان».
ورواه الأصبهاني في «الترغيب» (3/ 137) عن إبراهيم الحربي، عن بشر بن آدم ابن بنت أزهر، قال حدثني جدي، حدثني عمار بن علثم المحاربي، عن أمه، عن أم سعيد بنت أسود المحاربي، عن أمها أنها أخبرتها.
ثم وجدت ابن ناصر نقله عن العقيلي في «التوضيح» كقول الجماعة، قال: «له حديث واحد لا يعرف إلا به، رواه أبو جعفر العقيلي من طريق أزهر بن سعد السمان، حدثنا عمار بن علثم المحاربي، عن أمه أم سعيد بنت الأسود المحاربي، عن أمها، أنها أخبرتها أنها دخلت على أم سلمة، فسألتها عن الغيبة ... » وذكر الحديث بطوله، وهو منكر جدا، وعمار وأمه وجدته مجهولون. اهـ
وحكاه ابن قطلوبغا في «الثقات» (7/ 155) عن العقيلي كما وقع في الأصل و (ظ)، فهل أخطأ ابن ناصر، أو صححه على عمد، أو اطلع على نسخة أخرى ؟