فأتينا (1) قُطرُبل، أسرعَ السير، فقلنا له: رأيناك أسرعت السير، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلمع قال: «تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة، يجتمع إليها جبابرة الأرض وكنوزها، لهي أسرع في الأرض من الوتد في الأرض الخوارة».
قال المخرمي: سمعت يحيى بن معين، يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول: إنما أصاب عمار بن سيف هذا على ظهر كتاب فرواه (2).
1348 (3) - عمار بن عمر بن المختار
عن أبيه، ولا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
[1295] (4) حدثناه محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا عمار بن عمر بن المختار، قال: حدثنا أبي، عن غالب القطان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «من قرأ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ} إلى قوله: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 18، 19] فقال: وأنا أشهد بما شهد الله به، وأستودع الله هذه الشهادة، وهي لي عند الله وديعة (5)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: يؤتى بصاحبها يوم القيامة، فيقول [الله]: عبدي عهد إلي، وأنا أحق من وفى بالعهد، أدخلوا عبدي الجنة».
__________
(1) في (ظ): «فلما أتينا».
(2) «المنتخب من العلل» للخلال (ص298).
(3) * [1348] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 394)، «الميزان» للذهبي (5/ 201) , «اللسان» لابن حجر (6/ 48).
(4) [1295] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (10/ 199)، وابن عدي في «الكامل»، والبيهقي في «الشعب» (2414) والواحدي في «الوسيط» (1/ 421)، والمستغفري في «فضائل القرآن» (2/ 756)، وابن عبد البر في «الجامع» (رقم 607)، خلاف ما هنا، فهم عندهم من رواية جماعة: عبدان وعلي بن سعيد الرازي ومحمد بن الحسن بن زياد والحسن بن سفيان، وغيرهم، كلهم عن عمار بأطول مما هنا، وجعلوا الكلام للأعمش إلا الجملة الأخيرة، فرواها الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله مرفوعا قال: «يجاء بصاحبها يوم القيامة ... » إلى آخره.
(5) كذا كانت في الأصل ثم غيرت إلى: «وعهدا»، انظر: «المعجم الكبير» (10/ 245) و «شعب الإيمان» (2414)، وهي في (ظ): «هي لي عند الله عهدا».