كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا مالك بن الحسن، عن عتبة، شيخ من بني فزارة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه».
[1303] (1) حدثنا محمد بن العباس الأخرم، قال: حدثنا عمر بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عتبة أبو عمرو (2)، عن عامر الشعبي، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «إن هذه الأرواح عارية في أجساد العباد، فيقبضها الله تعالى إذا شاء، ويرسلها إذا [شاء]» (3).
1355 (4) - عتاب بن حرب أبو بشر المزني
حدثنا عبد الله بن أحمد النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: قال عمرو بن علي: عتاب بن حرب المزني، ضعيف جدا، يحدث عن صالح بن رستم (5).
__________
(1) [1303] رواه البزار (14/ 42)، والدولابي في «الكنى» (2/ 785)، والإسماعيلي في «معجم شيوخه» (رقم 101)، ومن طريقه الخطيب في «التاريخ» (2/ 192)، كلهم من طريق عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، عن أبيه محمد بن الحسن الأسدي، عن عتبة أبي عمرو، به، ورواه الدارقطني في «الأفراد» (الأطراف: 1/ 202) وقال: «غريب من حديث الشعبي عن أنس، تفرد به عتبة بن عمرو عنه، وتفرد به محمد بن الحسن الأسدي عن عتبة بن عمرو»، وروى الدارقطني في «الأفراد» (الأطراف: 1/ 257) حديثا في فضل أبي بكر وعمر وعثمان من طريق محمد بن الحسن، عن عتبة بن عمرو أبي عمرو، عن عطية بن الحارث أبي روق، عن أنس؛ وعليه، فهو: عتبة بن عمرو أبو عمرو، وهو: المكتب، وذكر ابن حبان في «الثقات» أنه يروي عن الشعبي، ويكون العقيلي أخطأ في تعيينه، والله أعلم.
(2) يرى العقيلي أنه الفزاري، وليس في الإسناد ما يبين أمره، فاختلف فيه، فقال الدولابي (2/ 785): «عتبة أبو عمرو، هو: ابن اليقظان»، والظاهر أن عتبة هذا غير الفزاري الأول، وفي «اللسان» عن العقيلي: «عتبة بن عمرو» تصحيف، وإلا ما ذهب العقيلي إلى أنه الفزاري. انظر: التعليق التالي.
(3) كتب تحتها بين السطور، بخط مغاير: «قال أبو جعفر: هذا هو عندي الفزاري، ولا يتابع على الحديثين جميعا، إلا من طريق تقارب هذا». وهي ثابتة في (ظ) إلا قوله: «قال أبو جعفر».
(4) * [1355] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 181) , «الكامل» لابن عدي (7/ 64) , «الميزان» للذهبي (5/ 36) , «اللسان» لابن حجر (5/ 368) , (9/ 22). قال الذهبي في «المغني» (2/ 422): «قال أبو حفص الفلاس: «ضعيف جدًّا»».
(5) «التاريخ» للبخاري (7/ 55).

الصفحة 211