حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن [سعيد] الجوهري، قال: حدثنا يحيى بن معين قال: عاصم بن عبيد الله بن عاصم، ضعيف، أدرك أمر بني هاشم، ومات في أول خلافة أبي العباس، وكان قد وفد إليه (1).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: عاصم بن عبيد الله، ضعيف (2).
وفي موضع آخر: علي بن زيد أحب إلي من ابن عقيل ومن عاصم (3).
[1308] (4) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلمع يستاك وهو صائم ما لا أحصي (5).
1360 (6) - عاصم بن كليب الجرمي
حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن حكيم الأودي، قال: أخبرنا شريك، عن الحسن بن عبيد الله قال: قلت لعاصم بن كليب الجرمي: إنك شيخ قد ذهب عقلك، فقال: أما أنا فقد بقي (7) من عقلي ما أعلم أنك خشبي، قال شريك: وكان عاصم بن كليب مرجئا، نسأل [الله] العافية.
__________
(1) «تاريخ دمشق» لابن عساكر (25/ 270).
(2) «تاريخ الدوري» (3/ 183).
(3) «تاريخ الدوري» (4/ 349).
(4) [1308] علقه البخاري في «الصحيح» (3/ 90)، وأسنده الترمذي (728)، وأبو داود (2364)، كلاهما من طريق سفيان، به.
(5) زاد في (ظ): «ولا يروى بغير هذا الإسناد، إلا بإسناد لين، والأسانيد الجياد عن النبي صلى الله عليه وسلمع: «خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»».
(6) * [1360] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 349)، «الميزان» للذهبي (4/ 12) , «اللسان» لابن حجر (9/ 332). قال ابن حجر في «التقريب» (ص286): «صدوق، رمي بالإرجاء» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 321): «كان من الأولياء، ثقة، قال ابن المديني: «لا يحتج بما انفرد به». وقال أبو حاتم: «صالح»».
(7) كذا كانت الجملة في الأصل، ثم غُيّرت إلى: «أما إنه قد بقي ... »، وفي (ظ): «أنا ربع»، تحريف لا معنى له.